Accessibility links

"لغز الهروب".. كارلوس غصن يكشف تفاصيل "التواطؤ والوحشية" في اليابان


غصن خلال مؤتمره الصحافي في بيروت

أكد الرئيس التنفيذي السابق لتحالف رينو-نيسان - ميتسوبيشي موتورز، كارلوس غصن، الأربعاء، أن "ما من خيار كان أمامه" إلا الهروب من اليابان، لأنه "كان يعد مذنبا" قبل ثبوت الذنب عليه في قضايا التهرب الضريبي والفساد التي اتهم بها.

وأوضح في أول حديث للصحفيين منذ وصوله إلى لبنان، أنه كان سينتظر ربما خمس سنوات قبل صدور الحكم في اليابان. وكان مقررا أن تبدأ محاكمته في أبريل المقبل.

وأكد في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر نقابة الصحافة في بيروت برفقة زوجته كارول أن الاتهامات ضده بإساءة التصرف المالي"لا أساس لها من الصحة"، وأكد أنه يريد تبرئة اسمه.

وقال إنه عومل "بقسوة ووحشية" من قبل المدعين اليابانيين الذين هددوا باتخاذ إجراءات ضد أسرته إذا لم يعترف بالتهم التي وججهوها إليه". وأصدر ممثلو الادعاء في طوكيو، الثلاثاء، مذكرة توقيف ضد زوجته كارول.

وفيما أثارت عملية فراره الناجحة من اليابان رغم خضوعه لمراقبة مشددة صدمة كبيرة وسردت وسائل إعلام تفاصيل عنها، قال في مؤتمره الصحفي الذي عقده في مقر نقابة الصحافة اللبنانية، إنه لن يروي تفاصيل فراره من اليابان، ولاتي وصفها كثيرون بـ"اللغز المحير".

وتحدث أيضا عن "تواطؤ" بين شركة نيسان والمدعي العام الياباني بشأن توقيفه، لكنه قال إنه لن لن يتهم مسؤولين يابانيين لئلا يضر بلبنان.

وقال إن شركة نيسان خسرت 40 مليون دولار يوميا منذ توقيفه عام 2018

وأوضح أنه خضع للاستجواب لما يصل إلى ثماني ساعات في اليوم من دون حضور محامين.

وتابع "من المستحيل التعبير عن عمق الحرمان. انتُزعت من أسرتي، أصدقائي، انتُزعت بوحشية من عالمي"، مشيرا إلى أن اتصاله الوحيد بأسرته كان عبر رسائل يعرضها عليه المحامي عبر حاجز زجاجي.

ويواجه رجل الأعمال النافذ، سلسلة اتهامات تشمل عدم الإفصاح عن كامل دخله واستخدام أموال نيسان للدفع لمعارف شخصيين واختلاس أموال الشركة للاستخدام الشخصي.

وينفي هو جميع التهم، ويشير إلى أن الدخل الذي تمت الإشارة إليه ليس نهائيا وأن عمليات الدفع التي أتمها من أموال نيسان كانت لشركاء للمجموعة وتمت الموافقة عليها وأنه لم يستخدم يوما أموال الشركة بشكل شخصي.

واعتقل غضن في نوفمبر 2018، لدى هبوطه من طائرته الخاصة في طوكيو وقضى 108 أيام قيد الاحتجاز قبل أن يتم إطلاق سراحه بكفالة.

وأعيد توقيفه بعد وقت قصير مع توجيه الادعاء تهما جديدة إليه، لكن أطلق سراحه بكفالة مرة ثانية بعدما قضى 21 يوما إضافيا في السجن.

وجاء الإفراج عنه بشروط مشددة، شملت فرض قيود على لقائه بزوجته وكفالة قدرها 4.5 مليون دولار.

XS
SM
MD
LG