Accessibility links

للتخلص من أبواقه الدعائية.. حملة إلكترونية تحذف داعش من الإنترنت


صنفت السلطات أكثر من 26 ألف محتوى يشمل مقاطع فيديو ومنشورات وحسابات، على أنها دعاية إرهابية

ضربة كبيرة تلقتها الجهات التي تسعى لنشر التطرف الإرهابي، عندما حرمت وكالات إنفاذ القانون الأوروبية البوق الدعائي لداعش من الوصول إلى أشهر المحركات والمنصات الإلكترونية على رأسها غوغل وتويتر.

وحددت السلطات أكثر من 26 ألف محتوى يشمل مقاطع فيديو ومنشورات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات الاتصال، وتصنف المنشورات بأنها دعاية إرهابية.

وأرسلت وكالة أوروبول (Europol)، وهي وكالة لإنفاذ القانون تابعة للاتحاد الأوروبي، تلك المحتويات إلى العديد من مزودي الخدمة عبر الإنترنت لحذفها.

وقال المدعي الفيدرالي البلجيكي إريك فان دير سيبت، في مؤتمر صحفي الاثنين: "في الوقت الحالي، على حد علمنا، لم يعد داعش موجودا على الإنترنت، وسنرى مدى سرعة عودته إلى الشبكة الإلكترونية، إذا استطاع أن يعود أصلا".

وأعلنت السلطات أن خدمات مثل غوغل وتويتر وإنستغرام وتلغرام، تعاونت مع الجهود الأوروبية الرامية إلى تعطيل الأنشطة الإرهابية.

وكانت منصة "تلغرام" للرسائل عبر الإنترنت، التي تملك حوالي 200 مليون مستخدم، تحتوي على أكثر المواد إساءة، ما أدى إلى حذف "جزء كبير من العناصر الرئيسية داخل شبكة داعش من الخدمة".

وفي إطار العملية الأوروبية، اعتقلت الشرطة الإسبانية شخصا يشتبه في توزيعه دعاية إرهابية في جزر الكناري. وقال رئيس مكافحة الإرهاب في الحرس المدني الإسباني، ألبرتو رودريغيز فاسكيز، إن المعتقل أصبح متشددا ثم أثر على آخرين.

وتابع رودريغيز أن دور ذلك الفرد في عملية نشر الدعاية الإرهابية كان في بدايته، لكن الأدلة تشير إلى أنه "أثّر على أفراد آخرين في مكان إقامته، ومارس عليهم نوعا من السلطة الدينية".

وتعد هذه من أحدث الجهود المستمرة للاتحاد الأوروبي الرامية إلى عرقلة شبكات الاتصال للتنظيمات الإرهابية.

وفي أبريل 2018، صادرت وكالات إنفاذ قانون أميركية وكندية ومن الاتحاد الأوروبي خوادم وبيانات تابعة لداعش، ما أجبر التنظيم الإرهابي على الاعتماد بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي وخدمات الرسائل.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG