Accessibility links

لماذا يشيع سليماني الإيراني في بغداد؟


نعش سليماني في بغداد

كان لافتا أن يشيع آلاف العراقيين جثمان جنرال إيراني في بغداد وهو المسؤول عن مقتل آلاف الأبرياء في العراق وكذلك في سوريا واليمن ودول أخرى.

قاسم سليماني الذي قضى في غارة أميركية الخميس كان "رأس حربة" إيران في العراق من خلال دعمه للميليشيات المسؤولة عن قمع المتظاهرين السلميين واستهداف المصالح الأميركية في العراق.

وفي ظاهرة تثبت تبعية هؤلاء لإيران، نظمت عناصر من هذه الميليشيات التي كانت تعمل بأمره جنازة له في بغداد عوضا عن نقله فورا إلى بلاده ليشيع هناك.

وشيع سليماني مع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، الذي كان ينفذ خطط رئيسه في العراق، وقضى أيضا في الغارة.

وجري التشييع في حي الكاظمية في بغداد، حيث وردت تقارير عن إغلاق الميليشيات للطرقات، وقالت صحف محلية إن العديد من المشيعين كانوا يرتدون ملابس سوداء، ويحملون أعلاما عراقية وأعلام ميليشيات موالية ومدعومة من إيران.

ويشارك في التشييع الرسمي الذي سيتم في المنطقة الخضراء، رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، بالإضافة إلى إلى زعماء ميليشيات وأحزاب منهم هادي العامري و عمار الحكيم و أبو آلاء الولائي.

ونشر حساب هيئة الحشد الشعبي صورا لمراسم تشييع المهندس وسليماني مرفقا بتعليق "انطلاق المشيعين والجثامين الطاهرة":

وذكرت قنوات إيرانية أن جثمان سليماني سيشيع أيضا في كربلاء والنجف وبعدها سينقل إلى طهران ثم سيدفن في كرمان، مسقط رأسه.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG