Accessibility links

لم يعد لديها مساحة للتخزين.. النفط الإيراني يتكدس على اليابسة وفي أعالي البحار


ناقلة النفط "إس سي هونج كونج" في ميناء بندر عباس، جنوب إيران، في الثاني من يوليو 2012

تراكم النفط الإيراني المخزن على اليابسة وفي أعالي البحار بعدما انخفضت صادرات طهران النفطية بسبب العقوبات الأميركية.

ونقل تقرير لموقع راديو فردا، عن شركة كبلر الدولية لمعلومات الطاقة وتعقب الناقلات أن مخزونات البترول في البر بلغت 61.6 ملیون وعلى السفن العائمة 38 مليون برميل على التوالي. وفي سبتمبر، بلغ مجموع النفط المخزن 104 ملیون برميل.

وبعد إعادة واشنطن للعقوبات في 2018، ظلت طهران تنتج كميات من النفط أكثر مما تبيع، على أمل الالتفاف على العقوبات.

وواصلت طهران الإنتاج ليقفز من 47 مليون برميل إلى ما يقرب من 104 ملايين برميل في خريف عام 2019. وبدأت قدرة البلاد على التخزين تضعف.

واستنادا إلى بيانات أوبك، خفضت إيران إنتاجها النفطي في الأشهر الآخيرة الى أقل من 2.1 مليون برميل يوميا، بعدما كان يصل إلى 3.8 مليون برميل.

ويعني تقرير كبلر أن أيام الإفراط في الإنتاج في حقول النفط الإيرانية قد ولّت، وأن طهران لم يعد لديها مساحة لتخزين فائضها الخام.

ونقل الموقع عن الشركة أن إيران صدرت 277 ألف برميل يوميا في يناير. وبالمقارنة مع حقبة ما قبل العقوبات، تظهر البيانات انخفاضاً بمقدار عشرة أضعاف في صادرات النفط الإيرانية.

وتصدر إيران حالياً 300 ألف برميل يومياً، خاصة إلى الصين وسوريا.

ولا تتلقى إيران أي إيرادات من بيع النفط إلى بكين، إذ تستخدم ذلك لسداد ديونها لشركة البتروكيماويات الصينية (سينوبك) وشركة النفط الوطنية الصينية لتطوير حقلي النفط العملاقين في إيران،أزادغان ويادافاران، وفق للتقرير.

وقد طورت الشركات الصينية هذه الحقول بعد انسحاب الشركات اليابانية والأوروبية من هذه المشروعات بسبب المخاوف من فرض عقوبات على البرنامج النووي الإيراني.

وتظهر بيانات الجمارك الصينية أن حجم صادرات النفط الإيرانية إلى الصين في ديسمبر انخفض إلى أقل من 100 ألف برميل يوميا.

يذكر أن إيران توقفت عن نشر بيانات حول إنتاجها من النفط بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

وكانت الإدارة الأميركية قد انسحب من الاتفاق النووي مع طهران بسبب أنشطتها المزعزعة للاستقرار وفرضت عليها عقوبات.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG