Accessibility links

"لن أعود إلا في تابوت".. مقتل ناشط لدى عودته من ساحة التحرير في بغداد


علي اللامي (وسط)

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ مقتل الناشط العراقي علي اللامي (49 عاما) برصاص مجهولين ليل الثلاثاء الأربعاء، لدى عودته من ساحة التحرير إلى منطقة الشعب شمال شرقي العاصمة بغداد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن قوة أمنية طوقت مكان الحادث وفتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته.

وعُثر على جثة اللامي، وهو أب لخمسة أطفال، في حي الشعب، حيث كان يسكن في منزل شقيقته لبضعة أيام للمشاركة في تظاهرات ساحة التحرير، بحسب ما قال صديقه تيسير العتابي لوكالة فرانس برس.

وقال العتابي إن اللامي، وهو من مدينة الكوت جنوب بغداد: "غادر ساحة التحرير عند الواحدة بعد الظهر متوجها إلى منزل شقيقته لكنه اختفى ثم عثرنا على جثته عند العاشرة مساء مقتولا برصاص في الرأس أطلق من الخلف، ملقاة في شارع في منطقة الشعب".

وقال مصدر في الشرطة إن المهاجمين استخدموا مسدسات كاتمة للصوت، في ما أشار الطب الشرعي إلى أن اللامي أصيب بثلاث رصاصات.

وبعث أصدقاء اللامي رسائل تعزية عبر حسابه على فيسبوك:

وكتب صديق له: "اغتالته قوى الظلام... ذنبه الوحيد أنه أراد وطنا وحقوقا".

وتظهر في حساب الناشط على فيسبوك مشاركاته مع المحتجين في الساحات:

وكان اللامي قد كتب في آخر منشور قبل وفاته أنه لن يعود إلى بيه إلا في "تابوت":

وأعلن في منشور سابق رفضه دخول المنطقة الخضراء وكتب "لا للقتل نعم للسلمية".

وكان مجهولون قد اغتالوا الناشط المدني العراقي فاهم الطائي (53 عاما) في وقت متأخر الأحد، بمدينة كربلاء.

وانطلقت الاثنين تظاهرات طلابية حاشدة تندد بتصاعد موجات الخطف والاغتيالات في البلاد.

وقتل أكثر من 450 شخصا، وأصيب أكثر من 20 ألفا بجروح، منذ انطلاق التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من أكتوبر الماضي.

وتعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى لتهديدات وعمليات خطف وقتل، يقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر.

وعثر الاثنين الماضي على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاما قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وترك جثتها خارج منزل عائلتها.

واختطف المصور الشاب زيد الخفاجي أمام منزله بعد عودته من ساحة التحرير، حسب ما قال أقرباء له. وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG