Accessibility links

ليبيا.. اشتباكات مسلحة في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس


مقاتلون موالون لحكومة الوفاق الوطني في مقدمة منطقة اشتباكات في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس

اندلعت مواجهات مسلحة في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس الأحد بين قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوات خليفة حفتر.

وأفاد عدد من السكان في العاصمة الليبية طرابلس بأن بعض العائلات خرجت من منطقة مشروع الهضبة نتيجة لتساقط القذائف العشوائية على المنطقة خلال الفترة الماضية.

وبحسب روايات السكان في العاصمة فإنه تُسمع أصوات المدفعية الثقيلة في مختلف مناطق العاصمة بينما تتركز المواجهات المسلحة في جنوب العاصمة في محاور صلاح الدين وعين زارة ومعسكر اليرموك.

وقال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق إن القوات الحكومية تمكنت من التقدم في محوري الخلاطات واليرموك بعد الهجوم الذي شنته السبت على قوات خليفة حفتر في المنطقة، مبينا أن محاور القتال تشهد تبادلا للقصف المدفعي بين القوات الحكومية وقوات حفتر المسنودة بمرتزقة من روسيا، حسب تعبيره.

في المقابل أوضح خالد المحجوب الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات قوات حفتر أن قوات الجيش متمركزة على مداخل منطقة الهضبة في صلاح الدين وفي مداخل أبوسليم بمشروع الهضبة وتسيطر على الساعدية وكوبري الزهراء، مبينا أن الجنود موجودون في منطقة عين زارة وترصد التحركات للتأهب لتقدم الجيش إلى منطقة الفرناج.

وأضاف المحجوب أن المجموعات الموالية لحكومة الوفاق في طريقها إلى الانهيار حسب تعبيره، مشيرا إلى أنها انسحبت حيث تراجع عدد من المسلحين في الضواحي الجنوبية وقاموا بإعداد السواتر الترابية في محيط جامعة ناصر.

وكانت قوات حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس قد أعلنت في وقت سابق الأحد إسقاط طائرة حربية تابعة للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر جنوب مدينة الزاوية.

وبينما أكدت قوات الموالية لحفتر سقوط الطائرة، إلا أنها أشارت إلى أن ذلك جاء نتيجة خلل فني، مؤكدة أن ذلك لن يثنيها عن مواصلة العملية العسكرية التي تستهدف السيطرة على العاصمة.

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل عندما شنت قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا هجوما للاستيلاء على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG