Accessibility links

ليبيا.. "لا اتفاق" في اجتماع أبوظبي ومقتل قيادي في حكومة الوفاق


صورة التقطت في يونيو 2019 تظهر مدخل معسكر استخدمته القوات الموالية لحفتر جنوب شرق العاصمة الليبية طرابلس

عيسى موسى - ليبيا

قال مصدر طبي إن مواطنا ليبي قتل جراء سقوط قذيفة عشوائية في منطقة عين زارة جنوب العاصمة الليبية طرابلس مساء الأحد.

وأعلنت قوات "الجيش الوطني" الذي يقوده خليفة حفتر في وقت متأخر، الأحد، أنها أسقطت طائرة مسيرة خاصة بالتصوير والاستطلاع في محيط مدينة ترهونة جنوب العاصمة الليبية طرابلس.

"مقتل هشام امسمير"

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية مقتل القائد الميداني البارز هشام امسمير، وقال مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني في بيان مقتضب مساء الأحد إن القائد الميداني قتل عصر الأحد في منطقة الجحاوات غربي ليبيا "من قبل مليشيات الكاني المسيطرة على مدينة ترهونة والتابعة للقائد العسكري خليفة حفتر"، بحسب تعبير البيان.

من جانب آخر، أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات قوات خليفة حفتر في بيان مقتضب على فيسبوك أن هشام امسيمير قتل بعد أن قام "بمحاولة إغراء" شباب من مدينة ترهونة ورشوتهم لاغتيال محمد الكاني مقابل 10 ملايين دينار ليبي، إلا أنه "وقع في شرّ اعماله وتمت تصفيته" بحسب نص البيان، وفقا لما نقله مراسل الحرة.

وشهدت محاور القتال في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس هدوءا حذرا خلال الساعات الماضية تخللته بعض المناوشات المتقطعة في ضواحي المدينة حيث سمعت أصوات المواجهات بشكل متقطع ورصدت الطائرات المسيرة في مختلف محاور القتال.

وقال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني لقناة الحرة، إن محاور القتال تشهد ترقبا بعد تقدم قوات الحكومة عقب مواجهات السبت في منطقة القويعة جنوب شرق طرابلس، مشيرا إلى أن القوات الحكومية تسيطر على نقاطها التي تمكنت من التقدم إليها خلال المواجهات المسلحة.

وفي المقابل أكد مصدر عسكري في قوات "الجيش الوطني" في تصريح لقناة الحرة أن قوات الجيش مستمرة في حصار العاصمة، وأنها تحافظ على تمركزاتها وتستنزف قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، حسب تعبيره.

"لا اتفاق في اجتماع أبوظبي"

سياسيا، نشرت حكومة الوفاق الوطني الليبية بيانا في الساعات الأولى من صباح الاثنين أشاد بدور ألمانيا في هذه المرحلة من أجل عقد مؤتمر دولي يجمع الأطراف المعنية بالشأن الليبي.

وأكدت حكومة الوفاق على ضرورة الالتزام بالاتفاق السياسي الليبي والأجسام المنبثقة عنه كمرجعية لأي حوار أو اتفاق وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة مع ضرورة الوقف الفوري للتعامل مع كافة المؤسسات الموازية لحكومة الوفاق.

وجددت الحكومة تأكيدها على أن أي حديث عن وقف إطلاق النار يرتبط بانسحاب القوات التي وصفتها الحكومة بـ "المعتدية" من حيث أتت ودون شروط.

وقالت الحكومة الليبية في بيانها إنه لم يكن هناك اتفاق في اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة فايز السراج بخليفة حفتر في أبوظبي، وأن الاتفاق الذي تم في باريس كان ينص على إجراء انتخابات بتواريخ محددة وهو ما لم يلتزم به الطرف الآخر، في إشارة إلى "الجيش الوطني" الذي يقوده حفتر.

وأضاف بيان الحكومة أن الحل السياسي يكون من خلال خطة الأمم المتحدة التي تنص على عقد ملتقى وطني جامع حسبما كان مقررا في غدامس في 14 أبريل الماضي، والذي تم تقويضه بـ"العدوان على طرابلس ومحاولة الانقلاب على الحكومة الشرعية"، بحسب وصف البيان.

وجددت الحكومة تأكيدها على أن المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس هي "المؤسسة الشرعية الوحيدة وتحت الإشراف المباشر لحكومة الوفاق الوطني"، كما ورد في قرارات مجلس الأمن وأنه لا يمكن الحديث عن إنشاء مجلس للأمن الوطني خارج إطار الاتفاق السياسي وقبل انتهاء كافة الأجسام الموازية وأن تكون المؤسسة العسكرية تحت السلطة المدنية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وأكدت الحكومة على ضرورة مشاركة كافة الدول المعنية بالشأن الليبي في المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تبحث عن حل سياسي للأزمة دون إقصاء مثلما يحدث في اجتماعات التحضير لمؤتمر برلين القادم.

وقالت الحكومة إنها عازمة على "دحر" قوات خليفة حفتر وأنها لن تقبل الحوار "إلا مع من يؤمن بقيام دولة مدنية ديمقراطية ومع من لم تتلطخ أيديهم بدماء الليبيين أو ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG