Accessibility links

دون صلاح.. ليفربول يبحث عن روح إسطنبول


محمد صلاح

في ملعب أنفيلد الشهير بمدينة ليفربول يستضيف النادي الإنكليزي العريق الثلاثاء في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بطل إسبانيا برشلونة المسلح بفوز كبير في الذهاب بثلاثة أهداف دون رد.

جمهور ليفربول سيكون معلقا بذكرى تعود إلى نحو 14 عاما وقعت أحداثها في إسطنبول التركية.

في 2005 كان الفريق الإنكليزي يخوض نهائي المسابقة الأوروبية الأكبر أما ميلان الإيطالي متخلفا بنهاية الشوط الأول بنتيجة 0-3، قبل أن يدرك التعادل 3-3 في نهاية المباراة ثم يحسم النتيجة لصالحه بركلات الترجيح محرزا لقبه الخامس الأخير في المسابقة.

ليفربول بلغ النهائي مرتين منذ ذلك الوقت عندما خسر أمام ميلان عام 2007، وريال مدريد الإسباني العام الماضي.

وللوصول مجددا لنهائي المسابقة سيتعين على الإنكليزيين تكرار ملحمة إسطنبول في مواجهة الفريق الكاتالوني الذي تقدم عليه في الذهاب بثلاثية نظيفة بينها هدف خرافي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من ركلة حرة مباشرة من 30 مترا سددها في الزاوية اليمنى العليا لشباك مرمى الحارس البرازيلي أليسون بيكر.

فريق ليفربول المتوج بدوري أبطال أوروبا في 2005
فريق ليفربول المتوج بدوري أبطال أوروبا في 2005

سنحاول، وإلا لنفشل بأفضل طريقة ممكنة

صباح الاثنين نقل المدرب الألماني لمشجعي ليفربول نبأ غير سار. النجمين المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو سيغيبان عن اللقاء لدواعي الإصابة.

صلاح أصيب في رأسه خلال مواجهة شرسة ضد نيوكاسل في الدوري الإنكليزي الممتاز خرج منها ليفربول فائزا بصعوبة 3-2 ليستعيد مؤقتا مركز الصدارة في بطولة انكلترا قبل نهايتها بمرحلة واحدة، فيما تمنع فيرمينو إصابة عضلية.

وقال كلوب "كلاهما سيغيب غدا. اثنان من أفضل المهاجمين في العالم غير متوفرين ضد برشلونة ونحن في حاجة إلى تسجيل أربعة أهداف".

وتابع "هذا لا يسهل الأمور بالنسبة إلينا، لكن طالما لدينا 11 لاعبا على أرضية الملعب سنحاول (قلب النتيجة)".

وأوضح "علينا التعامل مع نتيجة مباراة الذهاب. كنا نود تسجيل هدف لتسهيل مهمتنا إيابا لكن هذا لم يحصل. سنحاول، فإذا نجحنا كان به، وإلا فلنفشل بأفضل طريقة ممكنة".

ويملك ليفربول بدائل هجومية مثل البلجيكي ديفوك أوريغي والإنكليزي دانيال ستوريدج والسويسري جيردان شاكيري.

مداواة الجراح

في المقابل حذر مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي لاعبي فريقه من مغبة اعتبار أن النتيجة حسمت في الذهاب مذكرا إياهم بخروج الفريق أمام روما الإيطالي في ربع نهائي النسخة السابقة من المسابقة القارية بعد أن تقدم برشلونة ذهابا 4-1 على فريق العاصمة الإيطالية قبل أن يخسر صفر-3 ويخرج خالي الوفاض.

وقال فالفيردي "ليفربول فريق يجعل المنافس يعاني. وبطبيعة الحال، كنا نتمتع بأفضلية ثلاثة أهداف العام الماضي ثم خرجنا".

وتحدث مدافع برشلونة الفرنسي كليمان لانغليه عن تلك المواجهة بقوله "لا زالت علامة مؤلمة. تلك المباراة ألحقت الأذى بنا. نريد أن نمحي ذلك ونعيش موسما جميلا لكي ننسى. نريد مداواة تلك الجراح".

ويبدو ليفربول أقوى من روما لأنه نجح في تسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر 19 مرة هذا الموسم في مواجهة منافسين أقوياء أمثال باريس سان جرمان الفرنسي وبورتو قاريا، ومانشستر يونايتد وأرسنال محليا.

لكن برشلونة ثابت المستوى في الآونة الأخيرة وقد حقق الفريق الفوز 14 مرة في آخر 17 مباراة في مختلف المسابقات، علما بأن التعادل مرتين والخسارة مرة واحدة ضمن هذه السلسلة جاءا بعد إراحة المدرب للاعبين عدة بعد ضمان اللقب المحلي.

كما أن برشلونة يخوض نهائي كأس اسبانيا في 25 الحالي ضد فالنسيا ويسعى إلى إحراز الثلاثية للمرة الثالثة في 10 أعوام.

واعتبر فالفيردي بأن فريقه يدخل المباراة ضد ليفربول بمعنويات مرتفعة، وقال في هذا الصدد "نملك الأفضلية لأننا أحرزنا اللقب المحلي، وهذا الأمر سيساعدنا بلا شك".

وكان ميسي وعد أنصار الفريق في بداية الموسم المحلي بجلب "هذه الكأس الجميلة إلى كامب نو".

وقال ميسي بعد مباراة الذهاب "في الواقع لقد حصلنا على فرصة لجعل النتيجة 4-صفر في نهاية المباراة. حققنا نتيجة جيدة جدا لكننا سنذهب إلى ملعب صعب للغاية يملك تاريخا كبيرا وهذا الأمر يضع لاعبي الفريق تحت الضغط. ندرك تماما بان الأمور لم تحسم بعد".

ويتصدر ميسي ترتيب الهدافين في دوري الأبطال هذا الموسم برصيد 12 هدفا ويحتاج إلى هدفين أخرين لمعادلة أفضل رقم شخصي له في المسابقة القارية عندما سجل 14 موسم 2011-2012.

XS
SM
MD
LG