Accessibility links

'سميثسونيان' تؤكد تنظيم مهرجان عربي بتمويل سعودي


جانب من معارض ساكلر - أرشيف

تحتضن مؤسسة "سميثسونيان" الأميركية يومي السبت والأحد مهرجانا للثقافة العربية في واشنطن تموله شركة "أرامكو" الحكومية السعودية.

ويأتي تنظيم المهرجان وسط تزايد الضغوط على المنظمات والشركات الأميركية من أجل قطع علاقاتها مع الرياض على خلفية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي منذ دخوله قنصلية المملكة في إسطنبول في الثاني من الشهر الجاري واحتمال مقتله بداخلها.

وقالت لندا سانت توماس وهي متحدثة باسم "سميثسونيان" لـ "صحيفة واشنطن بوست" إن المهرجان العربي سيعقد كما كان مقررا، مشيرة إلى أن ما من خطط لإعادة الأموال التي قدمتها الشركة السعودية لتموله وأنها صرفت بالفعل.

وقدمت "أرامكو" 175 ألف دولار لتمويل يومي الثقافة العربية وبرامج عائلية أخرى تنظمها معارض "فريير وساكلر" وهي متاحف الفن الآسيوي التابعة لـ "سميثسونيان".

وأوضحت توماس أن المؤسسة لن تقدم على إلغاء برنامج ثقافي محض يشارك فيه فنانون من عدد من الدول.

ويضم مهرجان الثقافة العربي حفلات موسيقية وعرض فيلم وبرامج خاصة بالأطفال وجولات في أروقة المعرض وعرضا عن الطعام العربي والإسلامي.

ومنذ عام 2013 قدمت "أرامكو" إلى المؤسسة 2.8 مليون دولار بينها 1.5 مليون دولار من 2016 حتى العام الجاري.

وفي وقت سابق من 2018، وقعت "سميثسونيان" اتفاقا مع "أرامكو" للتعاون في برامج ثقافية بينها مركز الملك عبد العزيز للثقافة العالمية في الظهران والذي تموله الشركة ذاتها.

رئيس "سميثسونيان" ديفيد سكورتن قال إن علاقات مثل هذه ضرورية من أجل التفاهم الثقافي والعلمي، مضيفا أن على المنظمات الثقافية العالمية مثل مؤسسة سميثسونيان تعزيز الحوارات والعلاقات الهادفة مع الدول حتى عندما يكون هناك خلاف حول تصرفات وسياسات حكوماتها.

وأصاف أن التطورات الأخيرة في تركيا والسعودية تسلط الضوء على التحديات القائمة حتى في التبادلات الثقافية، مشيرا إلى أن مؤسسته ستواصل تقييم تعاونها مع المملكة في الوقت الراهن والمستقبل، وفق ما نقلته عنه "واشنطن بوست".

وتعد مؤسسة "سميثسونيان" أكبر متحف في العالم ولديها مراكز تعليمية وبحثية و19 متحفا وحديقة حيوانات في العاصمة الأميركية واشنطن ومدينة نيويورك.

XS
SM
MD
LG