Accessibility links

مؤسسة "ياد فاشيم" تعتذر عن "أخطاء" خلال إحياء ذكرى تحرير أوشفيتز


جانب من معسكر أوشفيتز الذي قتل فيه النازيون 1.1 شخص معظهم من يهود أوروبا ما بين 1940 و1945

أعلنت مؤسسة نصب "ياد فاشيم" اعتذارها عن "أخطاء" وردت في أفلام تم عرضها خلال إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر أوشفيتز في بولندا.

وأقرت المؤسسة في اعتذارها بـ"أخطاء" في وصف أعمال الاتحاد السوفياتي السابق وبولندا خلال الحرب العالمية الثانية فيال الأفلام القصيرة التي عرضت على هامش إحياء الذكرى الذي حضره أكثر من 40 من قادة دول العالم الشهر الماضي.

وكتب رئيس قسم الأبحاث في ياد فاشيم، دان ميشمان، في مدونة "لا تتعلق الأفلام بتقسيم بولندا بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفياتي في عام 1939 أو بغزو أوروبا الغربية في عام 1940".

وأضاف "بالإضافة إلى ذلك تُظهر الخرائط حدودا خاطئة بين بولندا وجيرانها، وعرفت خطأ معسكرات الاعتقال على أنها معسكرات للإبادة".

ولا تزال موسكو ووارسو تتبادلان منذ أشهر الاتهامات بشأن تلك الحقبة التاريخية، ما دفع الرئيس البولندي أندريه دودا إلى رفض حضور إحياء ذكرى تحرير أوشفيتز في "ياد فاشيم" في القدس، بعدما اعلن المنظمون انه لن يلقي خطابا هناك، بخلاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

جانب من إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر أوشفيتز، في متحف ياد فاشيم في القدس
جانب من إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر أوشفيتز، في متحف ياد فاشيم في القدس

وشن بوتين في ديسمبر الماضي حربا كلامية على بولندا متهما إياها بـ"التفاهم" مع أدولف هتلر والتحرك في شكل "معاد للسامية" قبيل الحرب العالمية الثانية.

واحتجت وارسو على هذا الكلام معتبرة أن "روسيا تسعى إلى التقليل من المسؤولية المشتركة للاتحاد السوفياتي عن تدمير السلام في أوروبا".

وكتب ميشمان "كان من المفترض أن تكون هذه الأفلام القصيرة بمثابة رسوم توضيحية، لكنها لا تعكس تعقيدات المحرقة والحرب".

وأضاف "نعتذر عن الأخطاء المؤسفة في هذه الأفلام القصيرة، والتي لا تمثل نهج "ياد فاشيم في القضايا التاريخية التي تم تصويرها".

وقال متحدث باسم المؤسسة الإسرائيلية لوكالة فرانس برس إن "هذه الأفلام هي من إعداد منظمي منتدى الهولوكوست العالمي بالتعاون مع ياد فاشيم".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG