Accessibility links

متظاهرو هونغ كونغ يشكرون ترامب ويطلبون المساعدة


متظاهرو هونغ كونغ يرفعون العلم الأميركي في احتجاجاتهم - 1 ديسمبر 2019

اجتمع مئات المتظاهرين لغناء النشيد الوطني الأميركي أمام القنصلية الأميركية في هونغ كونغ، الأحد، للتعبير عن امتنانهم للتشريع الذي يهدف إلى حماية حقوق الإنسان في هونغ كونغ والذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

وحملت مجموعة ترتدي الملابس السوداء والأقنعة الأعلام الأمريكية لدى توجههم إلى القنصلية الأمريكية وجدد متظاهرون مؤيدون للديمقراطية ضغوطهم على حكومة هونغ كونغ، الأحد، بتنظيم ثلاث مسيرات منفصلة، مناشدين الرئيس الأمريكي المساعدة ومطالبين بأن توقف الشرطة استخدام الغاز المسيل للدموع.

كما رفع البعض لافتات كتب عليها "الرئيس ترامب، نرجوك: حرر هونغ كونغ"، في حين كتب على أخرى "دعونا نجعل هونغ كونغ عظيمة مرة أخرى"، في اقتباس لتعهد ترامب الانتخابي عام 2016 بجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.

جاءت المسيرات بعد أسبوع واحد من تحقيق المرشحين المؤيدين للديمقراطية فوزا ساحقا في الانتخابات التي جرت على مستوى المناطق.

وتميزت احتجاجات هونغ كونغ بالسلمية نسبيا خلال الأسبوعين اللذين أحاطا بالانتخابات، لكن يمكن أن تتحول إلى احتجاجات عنيفة مرة أخرى إذا لم تنحني الحكومة أمام مطالب بمزيد من الديمقراطية وإجراء تحقيق في استخدام الشرطة للقوة ضد المتظاهرين.

نظم حشد سلمي من حوالي 200 شخص من البالغين والأطفال الصغار مسيرة إلى مقر الحكومة في الصباح وهتفوا "لا مزيد من الغاز المسيل للدموع".

قام الحشد بوضع سارية مثبت عليها العلم الأمريكي الذي رفرف مع الرياح فوق بوابة معدنية عالية، بينما رفرفت أعلام الصين وهونغ كونغ على سواري طويلة أمام المدخل.

قال منظم المسيرة، ليو كونغ، وهو موظف اجتماعي يبلغ من العمر 40 عاما، إن "الكثير من أولياء الأمور يشعرون بالقلق من تأثر أطفالهم، لأن أطفالهم يسعلون ويعانون من الطفح الجلدي وما إلى ذلك".

ودعا المتظاهرون إلى مسيرة ثالثة بعد الظهر في منطقة تسيم شا تسوي بالقرب من جامعة العلوم التطبيقية، مسرح آخر اشتباكات عنيفة مع الشرطة قبل أسبوعين.

من جانبها اتهمت الصين المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتشجيع "العنف المتطرف" في هونغ كونغ من خلال الاقتراح على زعيمة المدينة إجراء تحقيق في استخدام الشرطة للقوة المفرطة.

وكانت المفوضة ميشيل باشيليت كتبت في مقال رأي بصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، السبت، أن حكومة زعيمة هونغ كونغ كاري لام يجب أن تعطي الأولوية للحوار "الهادف والشامل" لحل الأزمة.

وحثت لام على إجراء "تحقيق مستقل ونزيه برئاسة أحد القضاة" في سلوك الشرطة خلال الاحتجاجات.

يعد هذا أحد المطالب الرئيسية للمظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي اندلعت منذ يونيو الماضي.

وقالت بعثة الصين في الأمم المتحدة بجنيف إن مقال باشيليت "تدخل في الشؤون الداخلية للصين"، ويمارس ضغوطا على حكومة المدينة والشرطة، و"سيشجع مثيري الشغب على القيام بمزيد من أعمال العنف المتطرفة الشديدة".

وأضافت "تعليقات باشيليت على الوضع في هونغ كونغ غير لائقة. الجانب الصيني يقدم احتجاجا قويا على ذلك".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG