Accessibility links

مجلس الأمن يبحث مشروع قرار بشأن ليبيا


مجلس الأمن الدولي يفشل في تمرير قرار حول فنزويلا

يبحث مجلس الأمن الثلاثاء مشروع قرار يدعو كل الأطراف الليبيين إلى وقف فوري للأعمال القتالية في طرابلس.

ويدعو المشروع الأطراف المتحاربة إلى التزام وقف لإطلاق النار، والانخراط مع جهود الأمم المتحدة للتوصل الى وقف شامل للأعمال القتالية في كل أنحاء البلاد.

وقال ديبلوماسيون في مجلس الأمن إن بريطانيا وزعت مساء الإثنين مشروع قرار من خمس فقرات ينص على البنود التالية:

- وقف كل الأطراف الأعمال القتالية بشكل فوري وكامل.

- العودة إلى التزام العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بكامل مضامينها، بما فيها الحوار السياسي.

- دعم المبعوث الخاص الى ليبيا غسان سلامة.

- دعوة الدول إلى استخدام نفوذها لدى الأطراف الليبيين لضمان التزامهم مضامين القرار.

- دعوة الأطراف الليبيين إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى كل من يحتاجها داخل ليبيا، من دون عراقيل.

وتوقع ديبلوماسيون أن يبدأ أعضاء مجلس الأمن بحث مشروع القرار بشكل عملي خلال ساعات قليلة.

حصيلة القتلى

وقتل ما لا يقل عن 174 شخصا وجرح 758 بينهم مدنيون، منذ أن بدأ "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر هجومه في الرابع نيسان/أبريل للسيطرة على طرابلس، وفق حصيلة جديدة لمنظمة الصحة العالمية.

وقالت المنظمة إنها أرسلت فرقا إضافية من الجراحين لمساعدة المستشفيات التي تستقبل أعدادا كبيرة من المصابين في أقسام الطوارئ والصدمات.

وتسببت المعارك بنزوح أكثر من 18 ألف شخص، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وصرحت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين الاثنين أنها سلمت معدات طبية لحالات الطوارئ إلى وزارة الصحة لمساعدة الضحايا في المناطق الأكثر تضرراً، وهي عين زارة وجسر بن غشير في جنوب العاصمة.

وأضافت المفوضية أنه "مع تدهور الوضع على الأرض وزيادة عدد الضحايا، تحتاج المرافق الصحية بصورة ماسة للمساعدة".

تدور المعارك العنيفة منذ الرابع من نيسان/أبريل على مشارف الأحياء الجنوبية لطرابلس بين قوات حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها من قِبل المجتمع الدولي، و"الجيش الليبي الوطني" بزعامة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا.

وبالإضافة إلى المعارك الميدانية، ينفذ الجانبان غارات جوية يومية ويتهم كل منهما الآخر باستهداف المدنيين.

XS
SM
MD
LG