Accessibility links

قادة الخليج يدعون لحماية وحدة مجلسهم


جانب من قمة مجلس التعاون في الرياض

دعا قادة الخليج الأحد إلى الحفاظ على قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه.

وأشاد القادة في بيان حمل تسمية "إعلان الرياض" صدر في ختام الدورة الـ 39 لقمة دول مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت في الرياض بالمساعي الكويتية "لرأب الصدع الذي شاب العلاقات بين الدول الأعضاء، وعبر المجلس عن دعمه لتلك الجهود وأهمية استمرارها في إطار البيت الخليجي الواحد".

وأورد "إعلان الرياض" أن القادة أعطوا "توجيهات بسرعة تفعيل القيادة العسكرية المشتركة"، وبتعيين قائد لـ"القيادة العسكرية الموحدة".

وشدد البيان الختامي على رفض استغلال قضية خاشقجي "للمساس بسيادة قرار المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها، الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مجلس التعاون".

وفي الشأن اليميني عبر البيان الختامي عن دعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي "وتطلعه إلى تحقيق نتائج إيجابية في المشاورات المنعقدة حاليا في مملكة السويد".

كما عبر المجتمعون، بحسب البيان الختامي، عن أملهم في أن يتمكن رئيس الوزراء المكلف في لبنان سعد الحريري من تشكيل "حكومة وفاق وطني".

تحديث (19:12 ت غ)

دعا قادة دول الخليج في قمتهم السنوية في الرياض الأحد إلى الحفاظ على وحدة مجلس التعاون الذي تعصف به أزمة سياسية دفعت بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني للتغيب عن أعمال دورتها الـ39 في ظل حرب مستعرة في اليمن وقضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وقال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في افتتاح القمة إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية قام من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والنماء والازدهار والرفاه لمواطني دوله، وأضاف: "واثق أننا جميعا حريصون على المحافظة على هذا الكيان وتعزيز دوره في المستقبل".

وفي الشأن السوري، دعا الملك سلمان إلى "حل سياسي يخرج سوريا من أزمتها ويسهم في قيام حكومة انتقالية تضمن وحدة سورية وخروج القوات الأجنبية والتنظيمات الإرهابية منها".

وجدد العاهل السعودي اتهام إيران التي تدعم النظام السوري وكذلك الحوثيين في اليمن، باتباع "سياسة عدائية"، معتبرا أن هذا الأمر "يتطلب منا جميعنا الحفاظ على مكتسبات دولنا والعمل مع شركائنا لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

ودعا أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح من جانبه إلى وقف "الحملات الإعلامية التي زرعت بذور الفتنة والشقاق في صفوف أبنائنا ليكون ذلك مقدمة لتهيئة الأجواء لحل الخلاف بيننا".

وطالب فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان بأن تتحول الدعوات لحماية المجلس "إلى واقع"، مضيفا "ندعو أن يحمي ربنا هذا المجلس وأن يوفّقه بكل خير".

ولا يشارك أمير قطر في قمة الدول الست الأعضاء في المجلس التي لا يتوقع أن تصدر عنها قرارات حاسمة، علما أنه تلقى دعوة من العاهل السعودي.

ويترأس وفد قطر إلى القمة وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي.

واستقبل العاهل السعودي رؤساء الوفود الذين وصلوا إلى الرياض وهم نائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان، ونائب رئيس الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت.

أما الوزير القطري فكان في استقباله وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني، بحسب السلطات القطرية. وبثت القنوات السعودية مشاهد وصول الوفود الخليجية بشكل مباشر على الهواء باستثناء الوفد القطري.

تحديث (9:59 ت.غ)

يغيب أمير قطر تميم بن حمد عن المشاركة في قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي تنعقد الأحد في الرياض، رغم دعوة تلقاها من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وأوفدت قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان المريخي للمشاركة في القمة، وهو ما أثار انتقادات من المعسكر الخليجي الذي يقاطع الدوحة.

وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد إنه "كان الأجدر بأمير قطر أن يقبل بالمطالب العادلة ويتواجد في القمة".

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في حزيران/يونيو 2017 قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر على خلفية اتهامات للدوحة بدعم جماعات متطرفة وهو ما تنفيه الأخيرة.

تحديث (9:10 ت.غ)

يعقد مجلس التعاون الخليجي الأحد في الرياض قمته السنوية في وقت تشهد فيه المنطقة عدة أزمات أبرزها الخلاف المستمر مع قطر والحرب في اليمن والأزمة التي واجهتها السعودية على خلفية مقتل الصحافي البارز جمال خاشقجي.

ومن المتوقع أن تركز الدورة الـ39 للقمة التي تستمر ليوم واحد على القضايا الأمنية بما في ذلك الحرب في اليمن وأنشطة إيران في المنطقة، وقد تتطرق إلى السياسات النفطية ومقاطعة قطر من بعض جيرانها.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني أن العلاقات مع إيران ستكون واحدة من القضايا التي سيبحثها قادة دول المجلس خاصة بعد إعادة تطبيق العقوبات الأميركية على طهران.

ويبدو الانقسام جليا في المجلس، بين الدول التي تتبع سياسة متشددة ضد طهران كالرياض وأبوظبي والمنامة، وتلك التي تقيم علاقات مع طهران مثل مسقط والكويت. وتسعى الدوحة أيضا إلى تعزيز علاقاتها بشكل أكبر مع طهران.

ومع أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني تلقى دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في القمة، إلا أنه لم يؤكد مشاركته.

وقال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن "قطر حرقت جميع سفن العودة، ولم يعد لديها أي سفينة من جهتها يمكن أن تعيدها إلى المجلس".

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر متهمة الدوحة بدعم الإرهاب والتقرب من إيران. وتنفي قطر هذه الاتهامات. لكن النزاع مستمر منذ 18 شهرا ولم تظهر مؤشرات إلى قرب تسويته. وأعلنت قطر الأسبوع الماضي انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اعتبارا من كانون الثاني/يناير 2019.

وتأتي القمة الخليجية بينما يواصل وفدا الحكومة اليمنية وخصومهم الحوثيين محادثاتهما التي بدأت الخميس في ريمبو في السويد برعاية الأمم المتحدة، في محاولة لإيجاد حل للنزاع الذي أوقع أكثر من 10 آلاف قتيل ودفع 14 مليون شخص إلى حافة المجاعة.

وتقود السعودية بمشاركة الإمارات تحالفا عسكريا في البلاد دعما للحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران. وكانت قطر عضوا في التحالف قبل أن تنسحب منه.

وتأتي القمة مجلس التعاون أيضا بينما تتعرض السعودية وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان لضغوط دولية بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج تأسس في عام 1980، ويضم المجلس كلا من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت.

XS
SM
MD
LG