Accessibility links

"محاسبة المسؤولين عن القتل".. دول أوروبية تطالب عبد المهدي بإبعاد الحشد الشعبي عن المحتجين


عراقيان يقفان أمام جدارية وثقت عليها أسماء ضحايا سقطوا في الاحتجاجات على أيدي مليشيات مسلحة

طالبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الأحد الحكومة العراقية بـ"حماية المتظاهرين ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل، وعدم السماح لأي فصيل مسلح للعمل خارج سيطرة الدولة".

وأعرب سفراء الدول الثلاث عن إدانتهم لقتل المتظاهرين السلميين أثناء لقائهم رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال بيان مشترك للسفراء الثلاثة "لقد أدان السفراء قتل المتظاهرين العراقيين السلميين الحاصل منذ الأول من أكتوبر بضمنهم قتل 25 متظاهرا في بغداد الجمعة الماضية".

وطالب السفراء رئيس الوزراء "باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ولحين تسلم رئيس وزراء جديد لهذا المنصب، بضمان حماية المتظاهرين وإجراء التحقيقات اللازمة بصورة عاجلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل".

وأكدت الدول الثلاث على ضرورة عدم السماح لأي فضيل مسلح للعمل خارج سيطرة الدولة، مطالبين الحكومة ضمان تنفيذ القرار الذي اتخذته حديثا بـ"إعطاء أوامر لقوات الحشد الشعبي بعدم التواجد قرب مواقع الاحتجاج ومحاسبة من يخرقون هذا القرار".

والأحد، فرضت قوات الأمن العراقية إجراءات مشددة وأغلقت ثلاثة جسور رئيسية عند مواقع التظاهر في بغداد، لمنع وصول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء.

وتواصلت التظاهرات في بغداد وجنوب العراق رغم أحداث العنف التي أسفرت عن سقوط أكثر من 450 قتيلا منذ الأول من أكتوبر الماضي، مصممين على تحقيق مطالب تتجاوز استقالة الحكومة.

ويطالب العراقيون منذ أكثر من شهرين بتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر السلطة منذ 16 عاما، ويتهمونها بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران.

وواصل المحتجون في بغداد الاحتشاد في ساحة التحرير الرمزية، المعقل الرئيسي للتظاهرات، فيما انتشر آخرون عند جسري السنك والأحرار القريبين.

وتعرض محتجون ليلة الجمعة إلى هجوم من مسلحين مجهولين أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل، بينهم أربعة من القوات الأمنية، وإصابة أكثر من 120 بجروح، بحسب ما أكدت مصادر طبية لوكالة فرانس برس.

XS
SM
MD
LG