Accessibility links

رغم سيل الفيديوهات.. محافظ كربلاء ينفي سقوط قتلى من المتظاهرين


قوات الأمن أطلاقت الرصاص على المحتجين في كربلاء

سيل من الفيديوهات التي تناقلها المغردون العراقيون، يبدو أنها لم تكن مقنعة لمحافظ كربلاء، الذي أصر على نفي سقوط قتلى من جانب المتظاهرين على يد الشرطة.

ونفى محافظ كربلاء نصيف الخطابي خلال اتصال مع الحرة الثلاثاء، سقوط قتلى من المتظاهرين خلال الاشباكات الجارية بين المحتجين السلميين من جانب، وبين قوات الأمن العراقية من جانب آخر.

محافظ كربلاء ينفي مقتل متظاهرين بيد الشرطة
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:03:15 0:00

ونفى الخطابي صحة الفيديوهات التي تداولها ناشطون على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، والتي يظهر فيها قمع الشرطة للمتظاهرين السلميين باستخدام قنابل الغاز والرصاص الحي.

وكانت مصادر طبية عراقية قد أخبرت الحرة الثلاثاء، بسقوط 30 قتيلا في إطلاق النار على المحتجين الذين خرجوا في تظاهرات بمدينة كربلاء فجرا.

وأفادت المصادر بإصابة نحو 900 آخرين برصاص الأمن في المدينة التي تشهد تظاهرات عارمة ضد السلطة وتطالب بـ"إسقاط النظام".

وادعى الخطابي أن الفيديوهات غير حقيقية، مضيفا أن "النسبة الأكبر من المصابين كانت في صفوف الشرطة بنسبة 80 بالمئة، فيما بلغت نسبة الإصابات بين المتظاهرين نحو 20 بالمئة."

وقال المحافظ العراقي إن "متظاهرين استخدموا قنابل الملوتوف ضد الشرطة، في حين أن قوات الأمن ممنوعة من استخدام أي عتاد ضد المتظاهرين."

وكان مغردون قد ادعوا أن نجل المحافظ قد هاجم المتظاهرين من خلال تغريدة قال فيها "فليذهبوا (المتظاهرين) إلى الجحيم"، إلا أن المحافظ قد نفى صحة هذه التغريدة، مضيفا أن الحساب الذي نشرها لا يعود لابنه.

وخلال الاتصال طالب المحلل السياسي العراقي أحمد الياسري من المحافظ فحص الأفلام التي سجلتها كاميرات المراقبة للكشف عن حقيقة ما يحدث في كربلاء، وقد نفى الياسري رواية المحافظ استنادا على عشرات الفيديوهات المنتشرة على الإنترنت.

وقد رحب المحافظ بمطلب الياسري، مضيفا "ابعثوا أي لجنة، وتعالوا افحصوا الفديويهات للكشف إذا ما كانت في كربلاء أم لا".

وكان ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي قد أفادوا بأن القوات الأمنية في المحافظة دهست بسياراتها عددا من المتظاهرين، وأصابت آخرين بالرصاص الحي.

وتداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر حالة الهلع التي سيطرت على مناطق في المدينة، وتسمع أصوات إطلاق النار بكثافة بينما يتراكض المتظاهرون مبتعدين عنها.

واحتشد آلاف العراقيين أيضا في ثلاث مدن بجنوب العراق هي الناصرية والحلة وكربلاء.

وأشعل المحتجون النار في مدخل مبنى مجلس محافظة كربلاء في حين أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريقهم في كربلاء والحلة.

وشهدت التظاهرات المطلبية أيضا سابقة في العنف بالتعاطي معها، إذ سقط 157 قتيلا في الموجة الأولى منها بين الأول والسادس من أكتوبر، و74 قتيلا حتى الآن في الجولة الثانية التي بدأت مساء الخميس.

وتقدم رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي قبل أيام بمقترحات عدة لتنفيذ إصلاحات، لم تكن مقنعة للمتظاهرين.

XS
SM
MD
LG