Accessibility links

اتفاق أوبك وشركائها على خفض إضافي للإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا


السعودية وروسيا تتطلعان للاتفاق على زيادة خفض الإمدادات مع منتجي نفط.

أعلن أعضاء منظمة أوبك وشركاؤهم، بما في ذلك روسيا، الجمعة في فيينا أنهم اتفقوا على زيادة خفض إنتاجهم النفطي بما لا يقل عن 500 ألف برميل إضافية يوميًا لدعم أسعار الخام.

وأكد بيان عقب اجتماع في فيينا إن هذا التخفيض سيرفع الحد من الإنتاج إلى 1.7 مليون برميل يوميًا للمجموعة التي تضم 24 دولة اعتباراً من الأول من يناير 2020.

وسيضيف العديد من الدول المنتجة، بما في ذلك السعودية، إلى هذا الهدف تخفيضات "طوعية وإضافية" أخرى، وفقًا للبيان.

وكان وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك قال، الخميس، إن المجموعة التي تضم 20 منتجا تدرس خفضا إضافيا بواقع 500 ألف برميل يوميا في الربع الأول من 2020 ليصل إجمالي الخفض إلى 1.7 مليون برميل يوميا أو ما يعادل 1.7 بالمئة من الطلب العالمي.

وتضخ أوبك ومنتجون متحالفون معها، ما يُطلق عليه اسم "أوبك+"، ما يزيد عن 40 بالمئة من النفط العالمي. وتجتمع "أوبك+" يوم الجمعة مع التركيز على كيفية توزيع التخفيضات الإضافية.

وقال محللون من جيفريز "البيان الذي سيعقب الاجتماع بشأن أهداف الإنتاج ومدتها سيكون مهما لاستكشاف السعر".

ويتوقع مراقبون لأوبك أن تمدد مجموعة "أوبك+" التخفيضات حتى يونيو2020 على الأقل، لكن روسيا غير العضو في المنظمة تعارض الخطوة.

وتهدف التخفيضات إلى دعم أسعار الخام والتصدي لفائض في الإمدادات، على الرغم من أن المنتجين غير المشاركين في الخفض بقيادة الولايات المتحدة يواصلون زيادة الإنتاج.

وأسعار خام برنت القياسي مستقرة يوم الجمعة قرب 63.50 دولار للبرميل.

وقال مصدر، يوم الجمعة، إن من المرجح أن تتحمل أوبك عبء خفض جديد قدره 340 ألف برميل يوميا وأن يتحمل المنتجون المستقلون خفضا إضافيا بمقدار 160 ألف برميل يوميا.

واستغرقت مداولات أوبك، الخميس، ما يزيد عن خمس ساعات، مما تسبب في إلغاء مؤتمر صحفي وعشاء عمل لمجلس المندوبين على متن قارب في نهر الدانوب.

وبموجب اتفاقهم الحالي، المقرر أن ينتهي في مارس آذار 2020، اتفق أعضاء أوبك البالغ عددهم 14 دولة على خفض الإنتاج بواقع 800 ألف برميل يوميا مع إعفاء إيران وليبيا وفنزويلا من المشاركة.

وتعهدت "أوبك+" بخفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا في المجمل وتضم المجموعة بجانب روسيا تسع دول أخرى هي أذربيجان والبحرين وبروناي وقازاخستان وماليزيا والمكسيك وسلطنة عمان وجنوب السودان والسودان.

وإحدى نقاط الخلاف هي الامتثال، إذ تخفض السعودية الإنتاج بأكثر من المطلوب بهدف تعويض زيادة الإنتاج من العراق ونيجيريا.

وقال جيفريز "التصور الذي ‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬يستوعب‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬ بموجبه السعوديون غالبية الخفض البالغ 500 ألف برميل يوميا ويضفي الصبغة الرسمية على هدفهم لمستويات الإنتاج الحالية لن يكون له أثر على السوق ما لم يمتثل العراق ونيجيريا للمستويات المستهدفة لهما".

وقال محللون لدى بنك "آي.إن.جي" إن التساؤل الرئيسي هو ما إذا كانت التخفيضات الجديدة حقيقية أم أنها مسألة إضفاء السعودية الصبغة الرسمية على مستوى امتثالها الحالي الذي يفوق المطلوب.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG