Accessibility links

"الحرة تتحرى".. محاولات إيران "اليائسة" لتلافي العقوبات


إيران.. "لعبة تصدير النفط"
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:22:14 0:00

إيران.. "لعبة تصدير النفط"

على مدار أعوام عمدت إيران إلى الالتفاف على العقوبات الأميركية المتزايدة عليها بعدة طرق، في محاولة لتخفيف حدتها بعدما أصبحت تشكل خطرا حقيقيا عليها.

وصدقت طهران مقولة أنها نجحت في "بيع السمك في البحر"، ومن وسائل التمويه الأساسية التي لجأت إليها تغيير أسماء حاملات النفط الذي يعد عصب الحياة لاقتصاد إيران.

طهران، وبدلا من توظيف هذا النفط لخدمة شعبها، تصرف جزءا كبيرا من عائداته على أذرعها بالمنطقة، خدمة لأجندتها الخارجية.

السعي الحثيث لتلافي العقوبات، اتضح جليا في حالة السفينة الإيرانية "غريس 1" التي تحول اسمها إلى "أدريان داريا 1".

رغم ذلك لم تنج إيران، فقد تعرضت تلك السفينة، جراء العقوبات الأميركية المشددة، إلى الاحتجاز في جبل طارق، ومضايقات عدة حتى بعد الإفراج عنها لاحقا.

فريق برنامج "الحرة تتحرى"، أعد تقريرا يشرح كيف أن النظام الإيراني ورغم النجاحات التي حققها في تلافي العقوبات الأميركية والدولية على مدار سنوات، غفل أن تغيير الأسماء في مجال الملاحة البحرية بالذات، يفتح باب الشبهات، ويؤدي إلى مزيد من التضييق عليها.

تجدر الإشارة أن محاولات إيران الأخرى لتلافي العقوبات، تشمل غسيل الأموال، والتخلي عن الدولار في مبيعاتها النفطية، واستخدام الماس بدلا عن الذهب في التعاملات التجارية. وحسب خبراء هذه "محاولات يائسة" تظهر معاناة طهران وعجزها عن مواجهة العقوبات.

وزادت العقوبات الأميركية على طهران منذ انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الموقع مع طهران.

XS
SM
MD
LG