Accessibility links

محكمة تركية تمدد حبس رجل الأعمال عثمان كافالا احتياطيا


يواجه رجل الأعمال عثمان كافالا حكما بالمؤبد إذا ثبت تمويله لمظاهرات 2013

قررت محكمة تركية تمديد فترة الحبس الاحتياطي لرجل الأعمال والناشط الخيري عثمان كافالا المسجون منذ أكثر من عامين.

ويتهم كافالا، الوجه المعروف في الأوساط الفكرية الأوروبية، مع 15 شخصا آخر بـ "محاولة الإطاحة بالحكومة" لدعمه حركة احتجاج ضد الحكومة عام 2013 تعرف باسم "حركة غيزي".

وفي 10 ديسمبر، أمرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنقرة بـ "الإفراج الفوري عنه".

لكن المحكمة التركية تجاهلت حينها هذه الدعوة ومددت حبسه احتياطيا.

وأكدت المحكمة الاثنين هذا الإجراء الذي اعتبرته "متناسبا"، وبررت ذلك بأن "قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ليس نهائيا"، وفق منظمة غير حكومية حضرت الجلسة.

وحددت الجلسة المقبلة في 18 فبراير.

ويرفض كافالا الاتهامات التي "لا أساس لها تماما".

ويقول إن "قرار الاتهام المؤلف من 657 صفحة ... يثبت أنني بريء بدلا من كوني مذنب".

ويواجه رجل الأعمال، المتهم بتمويل مظاهرات عام 2013 ضد الرئيس رجب طيب إردوغان، حكما بالسجن المؤبد في محاكمة تثير قلق منظمات حقوقية.

وتحول كافالا إلى رمز لضحايا القمع الموجه ضد المجتمع المدني التركي، خاصة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 التي أعقبتها موجة ايقافات واسعة.

وهو يرأس معهد الأناضول الثقافي وهي منظمة مجتمع مدني تعمل على تعزيز قيم حقوق الانسان خصوصا عبر الثقافة والفنون، بما في ذلك مع أرمينيا التي لا ترتبط تركيا معها بعلاقات دبلوماسية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG