Accessibility links

عباس يرفض خطة السلام ويعلن التوجه إلى غزة


الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعلن رفضه خطة السلام الأميركية من رام الله - 28 يناير 2020

أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه خطة السلام الأميركية الثلاثاء، وشدد على التمسك بالثوابت التي صدرت عن المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988، مضيفا قوله "لن نتنازل عن واحد منها."

وأضاف عباس خلال كلمة في اجتماع القيادة الطارئ بمقر الرئاسة في مدينة رام الله إن "استراتيجيتنا ترتكز على استمرار كفاحنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال الدولة وعاصمتها القدس الشرقية".

وأشار إلى أنه اتصل برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية الذي أبدى الأخير دعمه لموقف عباس ودعاه لزيارة غزة، حسب قولهز

وأكد عباس أنه سيزور غزة قريبا للتأكيد على موقف الفلسطينيين تجاه القضية.

وتابع عباس، "سنبدأ فورا باتخاذ كل الإجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة الوطنية، تنفيذا لقرارات المجلسين المركزي والوطني".

وأوضح أن "مخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل وزوال ولن تسقط حقا ولن تنشئ التزاما"، وأن "استراتيجيتنا ترتكز على استمرار كفاحنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال الدولة وعاصمتها القدس الشرقية".

وقال عباس "أعلنا عن انتخابات تشريعية ورئاسية، وما زلنا متمسكين بها، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وإن المواطن المقدسي يجب أن ينتخب في قلب القدس وليس خارجها".

واختتم عباس كلمته بالقول، "سنبدأ مرحلة جديدة من الحوار الفلسطيني والعمل المشترك."

والثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطة السلام التي أنجزتها إدارته بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي أعلن الشق الاقتصادي منها في يونيو الماضي، وسط ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني.

وقال ترامب في مراسم أقيمت في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو إن "القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل"، وأضاف "دهشت مما حققته اسرائيل في مواجهة التهديدات، وأصبحت مركزا للديمقراطية والإبداع والتجارة".

وكشف ترامب أن الخطة تتضمن حلا "واقعيا بدولتين"، وأن "الدولة الفلسطينية المقبلة ستكون متصلة الأراضي"، مشيرا إلى أنه التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم وشعر بـ"الحزن" لما يعانيه الشعب الفلسطيني.

XS
SM
MD
LG