Accessibility links

مخدرات وسرقة سيارات.. حزب الله يتخذ من ألمانيا أرضا خصبة لتمويل أنشطته الإرهابية


مقاتلون تابعون لحزب الله خلال عرض عسكري جنوب صيدا. أرشيفية

30 مسجدا ومركزا ثقافيا في ألمانيا لها صلات بحزب الله، وفقا لما ذكره تقرير للاستخبارات في هامبورغ لعام 2019.

ويستخدم حزب الله الإرهابي مركزا في برلين، إضافة إلى مواقع أخرى في البلاد من أجل تجنيد أعضاء من أجل تمويل عملياته الإرهابية وشراء الأسلحة، وفق ما نقلت صحيفة "جوريسلم بوست" عن صحيفة "تغيسيبيغل" الألمانية.

وعرض تقرير الصحيفة الألمانية تقريرا مفصلا حول كيفية استخدام حزب الله ألمانيا كقاعدة لأنشطة عملياته المالية من أجل تمويل عمليات غير مشروعة وإرهابية أيضا.

ويشير إلى أن موالين للحزب يقومون بنشاطات ترتكز على تهريب المخدرات والاتجار بالسيارات المسروقة ناهيك عن غسيل الأموال.

ويستخدم أعضاء حزب الله طرقا رئيسية من أميركا الجنوبية مرورا بأفريقيا وانتهاء بالاتحاد الأوروبي من أجل توصيل الكوكائين عبر موانئ روتردام وأنتوريب وهامبورغ.

ويذكر تقرير تغيسيبيغل الطرق التي يستخدمها الموالين للحزب في برلين بتجنيد أعضاء جدد وجمع التبرعات التي يتم إرسالها إلى بيروت.

وكشف التقرير أن قرابة 250 شخص يعيشون في برلين تابعون لحزب الله، وهنالك نحو 1050 من الموالين للحزب في البلاد.

وكما يتهم التقرير شخصا يدعى (Tevekkül Erol) من مركز الإمام رضا في برلين بالترويج والدعاية لحزب الله ونشر دعاية سلبية تستهدف إسرائيل من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ونشر (Erol) أكثر من مرة خطاب كراهية يستهدف أميركا وإسرائيل، وأن من يتحالف معهم أو يدعمهم "سوف يندمون على أعمالهم السيئة وينتهي أمرهم في الجحيم"، ناهيك عن نشر أنباء كاذبة تربط ما بين اليهود وزعيم تنظيم القاعدة أبو بكر البغدادي وأن اسمه الحقيقي هو "سيمون إليوت".

وكان موقع "شبيغل أون لاين" قد كشف الخميس عن توجه الحكومة الألمانية لحظر أنشطة حزب الله في البلاد، ومن المرجح أن يصدر قرارا بهذا الخصوص خلال مؤتمر وزراء داخلية الولايات المتحدة وألمانيا والذي سيعقد خلال الأسبوع الحالي.

وذكر الموقع أن الحظر سيجعل من التعامل مع حزب الله أشبه بالتعامل مع حزب العمال الكردستاني أو تنظيم داعش الإرهابي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG