Accessibility links

"مدينة السماء" في تايلاند.. الـ"التواصل" مع الكائنات الفضائية من قمة تل


صورة لمجرة فضائية التقطت في العام 2016 بواسطة تيلسكوب المرصد الجنوبي الأوروبي

أضحت قمة تل في محمية وسط تايلاند قبلة للمعتقدين بوجود كائنات فضائية. يقولون إنهم يتواصلون معها وتنقل لهم رسائل، وقد تسبب الأمر بمشاكل مع السلطات في البلد الذي يخشى أن تؤدي تلك التجمعات إلى تعريض المحمية للخطر.

ويعتقد زوار التل، حيث ينتصب تمثال بوذي ضخم، أن الكائنات الفضائية تحوم في المكان وتتواصل مع المتأملين هناك عبر سفن فضائية.

ويبعد التل تلاث ساعات عن بانكوك، وهو في مدينة تدعى"ناخون سوان" و تعني "مدينة السماء".

وتحول التل إلى مكان يجذب عشرات الراغبين في التأمل والتواصل مع الكائنات الفضائية.

وبدأت قصة التل مع الكائنات الفضائية في العام 1997، عندما زعم رقيب متقاعد إنه تواصل مع الكائنات الفضائية، أثناء جلسة تأمل قرب التمثال.

ورغم أن عائلته سخرت منه في البداية إلا أنها صدقته، وبعد وفاته استمرت ابنته في تدريب الناس على كيفية التواصل الفضاء.

وتزعم ابنته إن أكثر من مئة تايلاندي يتمتعون اليوم بالقدرة على التواصل مع الكائنات الفضائية، وذلك بعد استفادتهم من تدريب تحت إشرافها.

وأنشأ المتتبعون صفحة على فيسوك مخصصة لنشر كل ما هو جديد في التواصل مع الكائنات في التل، فيما يزعم آخرون أنهم تواصلوا معها.

ويعتقدون أنه بإمكان المتأمل سماع أصوات المخلوقات وهي ثرثر في رأسه، وتتخاطر معه بأي لغة يفكر فيها.

وتسببت أنشطة المجموعة في مشاكل مع السلطات التايلاندية في الأسابيع الأخيرة بعدما بات هؤلاء يتكدسون في التلة للتواصل مع الكائنات، وتخشى السلطان أن الأمر قد يهدد المنطقة التي تعد محمية.

ويسمح للزوار بالصعود إلى أعلى التل ورؤية تمثال بوذا الكبير وآثار أقدامه، و هي أماكن للعبادة العامة. ولكن القانون يمنع أي شخص من العيش أو التخييم في هذه المناطق، بما في ذلك، الباحثين عن الكائنات، الذين نصبوا الخيام في الموقع.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG