Accessibility links

إعلان نسبة المشاركة النهائية في انتخابات الجزائر


جانب من عملية فرز الأصوات في الجزائر

بلغت نسبة المشاركة النهائية في الانتخابات الرئاسية الجزائرية على المستوى الوطني 41.14 في المئة، بحسب ما أعلنه رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، مساء الخميس.

وأعلن شرفي أن النتائج الأولية للانتخابات ستعلن مساء الجمعة في الثانية بتوقيت غرينيتش، الثالثة بتوقيت الجزائر.

وكانت النسبة قد عرفت ارتفاعا تدريجيا، حيث بلغت 7.92 في المئة في حدود 11 صباحا بالتوقيت المحلي، ثم 20.43 في المئة في الساعة الثالثة ظهرا، لتبلغ 33.06 في المئة على الساعة الخامسة مساء.

وكان المراقبون قد توقعوا نسبة امتناع كبيرة بسبب دعوة الحراك الشعبي إلى مقاطعة العملية الانتخابية خاصة في منطقة القبائل.

وأفاد مراسل قناة الحرة في الجزائر بتردد أنباء عن فشل المرشحين في الانتخابات في الحصول على أغلبية.

وكانت السلطة الوطنية للانتخابات قد أعلنت أن جولة الإعادة ستكون بين 31 ديسمبر والتاسع من يناير، في حال فشل أي مرشح في الفوز في الجولة الأولى.

وذكر موقع النهار أونلاين أن الجزائر "ستشهد لأول مرة في التاريخ" جولة ثانية من انتخابات الرئاسة وفق الإحصائيات الأولية.

وأضاف الموقع أن "الأرقام والنتائج الأولية تشير إلى فشل المرشحين في الحصول على الأغلبية في الدور الأول".

السلطة المستقلة للانتخابات كانت قد أوضحت أنه في حال عدم حصول أي من المرشحين الخمسة على نسبة تزيد عن 50 في المئة من الأصوات، فإن جولة ثانية للاقتراع ستنظم بين المترشحين الأول والثاني من حيث الترتيب ما بين 31 ديسمبر والتاسع من يناير.

وأفادت السلطة بأن المجلس الدستوري سيعلن النتائج النهائية للانتخابات ما بين 16 و 25 ديسمبر الحالي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وانطلق فرز الأصوات بعيد اختتام عملية الاقتراع، بحضور ممثلي المترشحين والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

ويتنافس على منصب رئيس الجمهورية خمسة مرشحين، هم: رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، ومرشح حزب طلائع الحريات علي بن فليس، ورئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، ورئيس الحكومة الأسبق عبد المجيد تبون، والأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي.

وتأتي الانتخابات التي رفضتها نسبة كبيرة من المواطنين، بعد حوالي 10 أشهر من الاحتجاجات الشعبية الحاشدة غير المسبوقة، فيما شهدت منطقة القبائل عدة حوادث أدت إلى توقف الاقتراع في بعض المكاتب.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG