Accessibility links

مسؤول أميركي يحذر من "تدمير الإسلام في الصين"


السفير المتجول لشؤون الحرية الدينية سام براونباك

ميشال غندور - واشنطن /

قال السفير الأميركي المتجول لشؤون الحريات الدينية صموئيل براونباك، الخميس، إن "الوثائق التي نشرت حول معسكرات اعتقال الإيغور في الصين تتوافق مع كل ما شيء رأيناه حتى اليوم في هذا البلد".

وأضاف براونباك، في لقاء مع الصحافيين في وزارة الخارجية الأميركية، أن"هناك جهداً مدبراً من قبل الصين وأنها حرب على الدين وهذا هو الجزء المتعلق بالمسلمين".

ودعا براونباك الصين إلى وقف هذه الأعمال وإطلاق سراح المعتقلين من مخيمات الاعتقال والسماح للناس بممارسة شعائرهم الدينية و"عدم مواصلة هذا الجهد التدميري للإسلام في الصين".

وكان ناشطون من الإيغور أعلنوا قبل أيام، أنهم وثقوا وجود نحو 500 معسكر وسجن تديرها الصين لاحتجاز أفراد هذه العرقية المسلمة، مشيرين إلى أن بكين قد تكون تحتجز عددا أكبر بكثير من مليون شخص، وهو الرقم المعروف حتى الآن.

وقدّمت "حركة الصحوة الوطنية لتركستان الشرقية" التي تسعى لاستقلال إقليم شينجيانغ الصيني ذي الغالبية المسلمة، الثلاثاء، إحداثيات جغرافية لـ182 موقعا يشتبه بأنها "معسكرات اعتقال" يعتقد أن الإيغور يتعرضون فيها لضغوط للتخلي عن ثقافتهم.

وعبر الاستعانة ببرنامج "غوغل إيرث" للقيام بأبحاث بشأن بعض الصور، قالت حركة الصحوة الوطنية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، إنها تمكّنت من رصد 209 مواقع يشتبه بأنها سجون و74 معسكرا محتملا للعمال.

وقال مدير العمليات في الحركة كايل أولبرت "هذه المواقع في جزء كبير منها لم يتم تحديدها في السابق، لذا يمكن أن نكون نتحدث عن أعداد أكبر بكثير" من الأشخاص المعتقلين.

وأضاف أولبرت في مؤتمر صحافي في إحدى ضواحي واشنطن "نحن قلقون من أنه قد يكون هناك المزيد من المنشآت التي لم نتمكن من رصدها".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG