Accessibility links

مظاهرات "غير طائفية".. مسؤول أميركي يدعو لبنان لاتخاذ "إجراءات حاسمة"


المظاهرات مستمرة في معظم المناطق اللبنانية.

ميشال غندور - واشنطن /

دعا مسؤول في الخارجية الأميركية السلطات في لبنان إلى اتخاذ "إجراءات حاسمة" لإخراج البلاد من أزمته الاقتصادية، وذلك وسط استمرار الاحتجاجات المناهضة للطبقة الحاكمة للأسبوع الثالث على التوالي.

وفي تصريحات خاصة بـ"الحرة"، دعا المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى "تسهيل تشكيل حكومة جديدة بشكل عاجل يمكنها بناء لبنان مستقر ومزدهر وآمن يستجيب لاحتياجات مواطنيه وخال من الفساد المستشري".

وأضاف قائلا أن "الحكومة اللبنانية بحاجة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحل مشاكل البلد الاقتصادية وإعادته إلى مسار مستدام".

وتعليقا على استمرار الاحتجاجات، أكد أنها "تعكس مطالب الشعب اللبناني الطويلة الأمد بالإصلاح الاقتصادي ووضع حد للفساد المستشري. كما أن هذه المظاهرات غير الطائفية تعكس إجماعا وطنيا متزايدا لدعم الإصلاح".

وحول دور الجيش وقوى الأمن في المظاهرات، قال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية "رأينا أن القوات المسلحة اللبنانية تحمي المتظاهرين من العنف ونتوقع أن يواصل الجيش اللبناني الدفاع عنهم".

وحث جميع الأطراف على "الامتناع عن العنف أو الأعمال الاستفزازية"، داعيا "الحكومة اللبنانية إلى مواصلة ضمان حقوق وسلامة المتظاهرين".

ومنذ17 أكتوبر، تشهد معظم المناطق اللبنانية تظاهرات غير مسبوقة مناهضة لجميع الزعماء التقليديين، ولم تحل استقالة رئيس الحكومة، سعد الحريري، دون استمرار الحراك الشعبي.

ويطالب المتظاهرون بأن يتم تشكيل حكومة اختصاصيين من خارج الطبقة السياسية الراهنة، ثم إجراء انتخابات نيابية مبكرة واستقالة رئيس البلاد، ميشال عون، وإقرار قوانين لاستعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد.

وأمس الأثنين، تظاهر عشرات الآلاف غداة يوم أطلق عليه المتظاهرون "أحد الضغط" في مناطق لبنانية عدة من بيروت إلى طرابلس شمالاً وصيدا وصور جنوباً، وصولا الى سهل البقاع شرقا.

وهتف الآلاف في ساحة الشهداء بشعار "إرحل" متوجهين الى الرئيس اللبناني، فيما حملت مجموعة كبيرة علماً ضخماً للبنان وراحت تلوّح به على وقع الاغاني والهتافات.

وفي طرابلس شمالا، علق المتظاهرون لافتة كتب عليها "مستمرون لإسقاط رئيس الجمهورية ومجلس النواب".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG