Accessibility links

القرصنة تهدد مستشفيات أميركية


مركز رونالد ريغان الطبي بلوس أنجليس كان من بين المستشفيات التي تعرضت لقرصنة إلكترونية في 2015

بعد قرابة عقد من ربط سجلات المرضى بشبكة الإنترنت واستخدام الأجهزة الطبية المتصلة رقميا، تواجه المستشفيات الأميركية أزمة في الحماية من قراصنة الشبكة العنكبوتية.

المستشفيات في الولايات المتحدة بدأت في إجراء اختبارات لتحديد نقاط الضعف في أجهزة طبية ومطالبة مصنعيها بالكشف عن معلومات الأمن الرقمي الخاصة بها بل وشرعت في إلغاء طلبات شراء ورفض عروض توريد بسبب غياب خصائص الأمن الرقمي في بعض الأجهزة.

ويقول تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إن المستشفيات الأميركية لجأت لتلك الإجراءات متأثرة بموجة من هجمات القرصنة الرقمية العالمية.

وتعرض 150 مليون سجل طبي شخصي في الولايات المتحدة للقرصنة في هجمات ضربت شركات رعاية صحية منذ 2009.

ومن بين الهجمات الرئيسية كانت هجمات "واناكراي" و"نوتبيتيا" الرقمية التي عطلت في 2017 العمل في عدد من المستشفيات وتسببت في إلغاء عمليات جراحية.

وتشير الصحيفة إلى أن شركات الرعاية الصحية، ومن بينها المستشفيات، في الولايات المتحدة سجلت 148 محاولة قرصنة في 2018، بالمقارنة مع خمس محاولات فقط في 2009.

وكانت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية قالت في شباط/فبراير إن المستشفيات من بين أكثر القطاعات عرضة للقرصنة في الولايات المتحدة.

وحسب "وول ستريت جورنال" فإن شركات مصنعة للأجهزة الطبية، مثل رويال فيليبس وبوسطن ساينتفيك بدأت في إدماج خصائص أمن رقمي جديدة في منتجاتها وكذلك في الإفصاح عن معلومات حول البرمجيات التي تشغل الأجهزة للمستشفيات ومزودي الخدمات الصحية.

ويقول مسؤولون في قطاع التكنولوجيا الطبية إن إمكانية التعامل مباشرة مع البرمجيات المشغلة للأجهزة الطبية ومعرفة نقاط ضعفها سيساعد المستشفيات على تنصيب دفاعاتها ضد أي هجمات أو محاولات قرصنة محتملة.

XS
SM
MD
LG