Accessibility links

مستمرة لليوم الرابع.. احتجاجات 'بازار إيران' تمتد خارج العاصمة


محلات تجارية مغلقة في البازار الكبير في طهران

تواصلت الاحتجاجات لليوم الرابع على التوالي في إيران وامتدت من العاصمة طهران إلى مدن أخرى الأربعاء، وسط استمرار ارتفاع الأسعار وفوضى صرف العملات في البلاد.

وأقدم تجار على إغلاق محالهم التجارية احتجاجا، بالإضافة إلى مشاركتهم في تظاهرات انتشرت في مناطق أخرى بينها تبريز وجزيرة قشم.

وانتشرت صور ومقاطع فيديو جديدة في مواقع التواصل الاجتماعي لهذه التظاهرات:​

ولا يتسن لموقع الحرة التأكد من تاريخ التقاط هذه المقاطع.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن النظام "الفاسد" في إيران يهدر موارد البلاد على نظام بشار الأسد وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية والحوثيين في اليمن، في وقت يعاني فيه الشعب.

وكتب بومبيو في تغريدة تعليقا على موجة الاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية لليوم الرابع على التوالي: "يجب ألا يتفاجأ أحد إذا استمرت المظاهرات. الإيرانيون تعبوا من الفساد والظلم وعدم الكفاءة في قادتهم. العالم يسمع صوتهم".​

​وفي أول رد فعل منذ ثلاثة أيام، حث المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي القضاء على اتخاذ إجراءات "لتأمين الأعمال التجارية".

وخسر الريال نحو نصف قيمته في ستة أشهر وأصبح سعر صرف الدولار الأميركي 90 ألف ريال.

واندلعت موجة الاحتجاجات الجديدة في الـ24 من حزيران/يونيو في سوق لبيع الهواتف المحمولة في طهران ثم انتقلت إلى البازار الكبير في اليوم التالي عندما نظم أصحاب محال تجارية مسيرة نحو البرلمان قبل أن تفرقهم السلطات.

ووقعت مواجهات بين المتظاهرين والشرطة خارج البرلمان وسط إطلاق الغاز المسيل للدموع على المحتجين.

واكتظت الشوارع المحيطة بالبازار الكبير وردد المتجمعون هتافات ضد التضخم في سوق صرف العملات قبل أن تتحول إلى شعارات سياسية مناهضة للحكومة.

XS
SM
MD
LG