Accessibility links

المكسيك.. مسلحون يعدمون أشخاصا على طريق سريع ومقتل ناشطة


متظاهرون يستخدمون دماء مزيفة للتنديد بمقتل ناشطة في المكسيك

أعلنت السلطات المكسيكية، السبت، مقتل تسعة أشخاص في هجوم بأسلحة نارية في نزل على طريق سريع في البلاد ليل الجمعة السبت، كما خرج المئات للتنديد بمقتل ناشطة، الأحد، ومطالبة السلطات بالعدالة.

وأفادت الأمانة الفيدرالية للأمن في بيان أن مجموعة مسلحة اقتحمت المكان الذي يضم فندقا صغيرا ومطعما يرتاده سائقو الشاحنات في ولاية غواناخواتو (وسط) قبل أن يفتحوا النار على مجموعة من ستة أشخاص.

وأخرج المسلحون ثلاثة أشخاص آخرين من المطعم وقاموا بقتلهم في موقف السيارات.

وأوضح البيان أن بين القتلى سيدتين، إحداهما طباخة والثانية عاملة تنظيف، في هذا الهجوم الذي أسفر عن جرح شخص واحد أيضا، مشيرا إلى أن المهاجمين لاذوا بالفرار.

وتشهد المكسيك هجمات من هذا النوع باستمرار.

وتشكل ولاية غواناخواتو مركزا صناعيا مهما في البلاد حيث تنشط عصابات إجرامية متخصصة بسرقة الوقود.

"مجازر نسائية"

واستمر التوتر الناجم عن المستوى القياسي بمعدلات الجريمة في الدولة، الأحد، بعد أن تسبب مقتل الناشطة المكسيكية والفنانة إيزابيل كابانيلاس في خروج مظاهرات واسعة، طالب فيها المحتجون بتحقيق العدالة وإنهاء ما وصفته السلطات بـ "المجازر النسائية" التي ترتكب بحق الناشطات في البلاد، اللواتي يتعرضن للتهديد والمضايقة بسبب التعبير عن آرائهن.

كانت كابانيلاس ناشطة في محاربة التمييز المبني على الجنس
كانت كابانيلاس ناشطة في محاربة التمييز المبني على الجنس

وكانت كابانيلاس تعمل فنانة ومصممة ملابس، وكانت ناشطة في محاربة التمييز المبني على الجنس بالتعاون مع منظمة "Mesa de Mujeres"، ووفقا لما نقلته صحيفة "إل باسو تايمز" فإن السلطات وصلها تقرير باختفاء كابانيلاس ليعثر عليها في وقت لاحق مقتولة برصاصتين في ظهرها قرب دراجتها الهوائية.

وكانت المكسيك شهدت العام الماضي عددا قياسيا من جرائم القتل التي أودت بحياة 34 ألفا و582 شخصا، حسب إحصاءات رسمية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG