Accessibility links

مصارف لبنان تغلق أبوابها ليومين آخرين وسط اضطرابات مالية


مصرف لبنان

قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن مصارف البلاد ستغلق أبوابها ليومين آخرين خلال نهاية الأسبوع وسط تصاعد الاضطرابات والترقب العام بشأن السيولة النقدية واستمرار الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

وأضافت الوكالة أن المصارف ستغلق يومي السبت والاثنين، إضافة الى يوم الأحد الاعتيادي خلال نهاية الأسبوع.

كذلك ذكر التقرير أن ذلك سيتيح الاحتفال بذكرى المولد النبوي، المقرر موعدها يوم الاثنين في لبنان.

في وقت سابق أغلقت المصارف أبوابها لأسبوعين وسط احتجاجات بسائر أنحاء البلاد تدعو الحكومة إلى الاستقالة.

وبعد فتح أبوابها مرة أخرى الأسبوع الماضي فرضت بعض المصارف قيودا لحماية الودائع ومنع انهيار المصارف.

وخفضت وكالة موديز للمستثمرين (Moody's)، الثلاثاء، التصنيف الائتماني للبنان مرة جديدة ليصبح Caa2 بدل Caa1، فيما تستمر للأسبوع الثالث الاحتجاجات الشعبية ضد الطبقة السياسية التي يتهمها المتظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية تردي الأوضاع في البلاد.

وكانت موديز قد خفضت في يناير، تصنيف لبنان الطويل الأجل للديون من B3 إلى Caa1، محذرة من تخفيض جديد.

ويعكس التخفيض إلى Caa2، بحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، الاحتمال المتزايد لإعادة جدولة الديون أو ممارسة إدارة الالتزامات الأخرى التي قد تشكل تقصيرا بموجب تعريف خدمة موديز منذ فتح المراجعة لخفض تصنيفات Caa1 في بداية شهر أكتوبر.

وأدت الاحتجاجات غير المسبوقة في لبنان إلى جانب استقالة الحكومة وفقدان ثقة المستثمرين، إلى تقويض نموذج التمويل التقليدي للبنان بناء على تدفقات رأس المال ونمو الودائع المصرفية، ما يهدد استقرار اقتصاد البلاد بأكمله.

وستسمح فترة المراجعة لوكالة التصنيف، بتقييم احتمال حدوث سيناريو لإعادة هيكلة الديون يمكن أن يؤدي إلى خسائر للمستثمرين من القطاع الخاص أكبر من تلك التي تتوافق مع تصنيفCaa2.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG