Accessibility links

قضية سد النهضة.. مصر تعلن نجاح مفاوضات واشنطن بإحراز تقدم


سد النهضة الإثيوبي تحت الإنشاء، 26 سبتمبر 2019

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، التوصل إلى نتائج إيجابية في اجتماع واشنطن حول سد النهضة قد تفضي إلى حل للأزمة بحلول منتصف يناير القادم، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاجتماع "سار بشكل جيد".

وأعلنت الوزارة، في بيان رسمي، أن اجتماع وزراء خارجية السودان وإثيوبيا ومصر أثمر عن اتفاق بعقد أربعة اجتماعات عاجلة بين وزراء الري والموارد المائية في الدول الثلاث وبحضور ممثلين من الإدارة الأميركية والبنك الدولي.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في أعقاب الاجتماع، إن المحادثات قد أسفرت عن نتائج من شأنها أن تضبط مسار المفاوضات وتضع له جدولاً زمنياً واضحا ومحددا.

وأضاف شكري أن من المنتظر أن تنتهي الاجتماعات الأربعة بالتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة خلال شهرين بحلول 15 يناير 2020، على أن يتخلل هذه الاجتماعات لقاءين في واشنطن بدعوة من وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين لتقييم التقدم المحرز في هذه المفاوضات.

وأكد المسؤول المصري أن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق متوازن يمكّن إثيوبيا من تحقيق الغرض من سد النهضة، وهو توليد الكهرباء، من دون المساس بمصالح مصر المائية وحقوقها، وأن مياه النيل هي مسألة وجودية بالنسبة للقاهرة.

وأجرى وزراء البلدان الثلاث محادثات مع منوشين ورئيس البنك الدولي دايفيد مالباس من أجل إيجاد حل للخلاف بشأن سد النهضة.

واتفق الوزراء على اللجوء إلى المادة العاشرة من إعلان المبادئ الموقع في عام 2015 في حال فشلوا في التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف شهر يناير.

كما أعلنت الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة والبنك الدولي سيدعمان وسيشاركان في الاجتماعات المذكورة بصفة مراقب.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الاجتماع مع الوزراء بخصوص السد "سار بشكل جيد".

وأوضح ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "اجتمعت للتو مع كبار ممثلي دول مصر وإثيوبيا والسودان، للمساعدة في حل نزاعهم الطويل حول سد النهضة الإثيوبي الكبير، أحد أكبر السدود في العالم، والذي يتم بناؤه حاليا."​

وتخشى مصر تأثير سد النهضة على منسوب نهر النيل الذي تعتمد عليه بنسبة تتجاوز 95 في المئة لتأمين حاجاتها من المياه للشرب والري.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG