Accessibility links

مضايقات بحق الناشطين السودانيين في الخارج


احتجاجات في السودان

أعرب ناشطون سودانيون في الخارج عن قلقهم البالغ بعد منع تونس الثلاثاء ناشطا سودانيا يدعى أمجد فريد، من دخول أراضيها وترحيله إلى السودان. ولم يستبعدوا أن يكون ذلك في إطار "عمل منسق" يستهدف المعارضين وأنشطتهم في الخارج، قبل يومين من مسيرات كبرى تعتزم المعارضة تنظيمها السبت.

وقال ناشط سوداني رفض الكشف عن اسمه لموقع الحرة "إن هذا أمر مقلق للغاية، ليس في دول عربية وإفريقية فحسب، بل هناك تحركات مريبة من أشخاص مجهولين ضد ناشطين، حتى في دول أوربية".

ووصف عدلان أحمد عضو مجلس إدارة الشبكة السودانية لحقوق الإنسان تسليم النشطاء السودانيين في الخارج، إلى السودان، بأنها "جريمة وهدر لحقوق الإنسان"،

وكشف لـ "موقع الحرة" عن تقرير للشبكة يحوي أسماء عدد من الناشطين السودانيين الذين تعرضوا لمضايقات في الخارج، وإعيد بعضهم إلى السودان حيث لا يزال بعضهم معتقلا حتى الآن، ومن بينهم:

1- هشام علي محمد علي (ود قلبا): اعتقل من السعودية ورحل إلى السودان حيث لا يزال معتقلا حتى الآن. ويحاكم، حسب عدلان، بتهم تتعلق بتقويض الدستور وإثارة الحرب ضد الدولة وإفشاء أسرار عسكرية.

2- محمد الحسن البوشي: أبعد من مصر إلى بلاده، حيث لا يزال معتقلا ويحاكم بذات التهم التي يواجهها الناشط ود قلبا في السودان.

3- عمر الدقير: رئيس حزب المؤتمر السوداني، وقد أبعدته دولة الإمارات العربية إلى السودان.

4- الوليد امام حسن طه: اعتقل في السعودية وأعيد الى السودان.

5- علاء الدين دفع الله الدفينة: اعتقل في السعودية وأعيد الى السودان.

6- القاسم محمد سعيد أحمد: اعتقل في السعودية وأعيد الى السودان.

7- الوليد حسين: مؤسس موقع الراكوبة اعتقل في السعودية وأفرج عنه بفضل جهود أفلحت في عدم ترحيله إلى السودان، بل توجه بعدها إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وتحدث أحمد عن تلقيهم معلومات عن "تحذيرات وجهت إلى الناشطين السودانيين في قطر بعدم تناول أي عمل عدائي ضد دول صديقة في إشارة إلى السودان". على حد قوله.

وأوضح أن هناك دولا تعاملها مع المعارضين السودانيين في أراضيها "يتذبذب حسب طبيعة العلاقات مع الخرطوم، كما في يوغندا".

المضايقات التي يتعرض لها بعض الناشطين خارج السودان، تتزامن مع حملة اعتقالات داخلية ربطها الناشط السوداني المقيم في الولايات المتحدة طارق الكرف بـ "مليونية السبت" التي يعتزم تجمع المهنيين السودانيين تنظيمها مع قوى المعارضة، في إطار الحراك المستمر منذ أشهر ضد نظام الرئيس عمر البشير.

وقال الكرف لموقع الحرة "هناك أنباء عن خطة أمنية لاستخدام سلاح الاعتقال لإفشال مواكب 6 أبريل". وتتزامن هذه المواكب مع ثورة 6 أبريل التي أطاحت بالرئيس الأسبق جعفر النميري عام .1985.

وقد أعلنت السلطات السودانية من جانبها رفع حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى، لمواجهة أي اضطرابات.

ومنذ بدء الحراك الشعبي ضد النظام الحاكم في السودان في كانون ثاني/ديسمبر الماضي، قتل عشرات الأشخاص واعتقل آلاف آخرون.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG