Accessibility links

مطالب لإيران بـ "خفض التصعيد" بعد توقيف سفير لندن


ندد الطلاب بـ "الكاذبين" وطالبوا بملاحقة المسؤولين عن المأساة

انتقد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل السلطات الإيرانية، الأحد، على خلفية توقيفها السفير البريطاني لديها، داعيا إلى "خفض التصعيد".

وأوقفت السلطات الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران روب ماكير خلال وقفة طلابية لتكريم ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطت عن طريق الخطأ قرب طهران، وقتل جميع من كان على متنها وعددهم 176 شخصا بينهم بريطانيون.

وأثار توقيفه تنديدات دبلوماسية دولية واعتبرته لندن "انتهاكا صارخا" للقانون الدولي.

وقال بوريل على تويتر: "قلق للغاية بشأن الاعتقال المؤقت للسفير البريطاني في إيران، من الواجب الاحترام الكامل لاتفاقية فيينا، الاتحاد الأوروبي يدعو إلى خفض التصعيد وإفساح المجال للدبلوماسية".

ونفى ماكير التهم الإيرانية بأنه كان يشارك في تظاهرة، مشيرا إلى أنه حضر تجمعا لتكريم قتلى الحادثة، وغادر بعد خمس دقائق من بدء الهتافات المناهضة للسلطات.

وكتب ماكير على تويتر "يمكنني أن أؤكد أني لم أشارك في أي تظاهرة".

وأضاف "من الطبيعي أن أرغب بتكريم الضحايا خاصة وأن بعضهم بريطانيون".

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" اعتُقل السفير للاشتباه بأنه "حرض" متظاهرين غاضبين حيال السلطات في طهران بعد الكارثة التي راح ضحيتها أيضا عدد من الإيرانيين.

واندلعت التظاهرات في إيران، السبت، حيث هتف بعض الطلاب بشعارات مناهضة للنظام في ظل غضب من تعاطي السلطات مع الكارثة.

وهتفوا بشعارات تندد بـ "الكاذبين" مطالبين بملاحقة المسؤولين عن المأساة والذين حاولوا التغطية على الحادث، وفق قولهم.

وأقرت طهران، السبت، بمسؤوليتها عن إسقاط طائرة الخطوط الأوكرانية الدولية بصاروخ أُطلق "عن طريق الخطأ" بعد أن نفت ذلك في البداية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG