Accessibility links

قبل انطلاق المعركة.. 8 معلومات تلخص وضع إدلب


مدينة إدلب

"موقع الحرة" / كريم مجدي

تتوالى التقارير عن اقتراب موعد هجوم قوات النظام السوري على محافظة إدلب شمال غرب البلاد لإنهاء سيطرة المعارضة المسلحة عليها.

ووسط تأييد ودعم أطراف لهجوم قوات الأسد على إدلب، فإن أطرافا أخرى ترفض الهجوم محذرة من عواقبه التي قد تؤدي إلى أزمات إنسانية وسياسية.

فيما يلي ثماني معلومات سريعة عن محافظة إدلب والمعركة المنتظرة:

1- معلومات عن المحافظة: تقع إدلب في شمال غرب سورية، يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، منهم 1،2 مليون نزحوا إليها بسبب الحرب.

2- المحافظة منذ بداية الثورة: شهدت إدلب منذ أيلول/سبتمبر 2011 اشتباكات بين الجيش الحر الذي كان قد تشكل حديثا آنذاك وبين القوات النظامية، إلا أن قوات النظام استطاعت في عام 2012 استعادة مركز المحافظة وعاصمتها مدينة إدلب.

وبين حزيران/يونيو 2012 ونيسان/أبريل 2013 وقعت سلسلة من المعارك أسفرت عن سيطرة الجيش الحر على بعض المناطق، لكن في آذار/مارس 2015 تمكنت جبهة النصرة المعارضة من السيطرة على مدينة إدلب وطرد قوات حزب الله المتمركزة هناك.

وفي 3 نيسان/أبريل 2017، شهدت مدينة خان شيخون بالمحافظة إحدى أكبر الهجمات الكيماوية المميتة في سورية، إذ أسفرت عن مقتل 74 شخصا وإصابة 557.

3- المعركة وأطرافها: بدأ النظام السوري إلقاء المنشورات على أجزاء من محافظة إدلب تسيطر عليها المعارضة في بداية آب/أغسطس، يدعو فيها الأهالي للتعاون مع الجيش النظامي حفاظا على أمنهم.

ويشن النظام السوري هجوما على إدلب بدعم من إيران وروسيا، من أجل إنهاء تواجد المعارضة المتمثلة في هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) المدعومة من تركيا.

خريطة النزاع السوري - المصدر : syria.liveuamap
خريطة النزاع السوري - المصدر : syria.liveuamap

4- خطة الهجوم: تستعد القوات النظامية للهجوم على مراحل في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها في شمال غرب البلاد.

وبحسب مصادر حكومية سورية فإن الهجوم سيستهدف في البداية الأجزاء الجنوبية والغربية من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، وليس مدينة إدلب نفسها.

5- موقف تركيا: تشعر تركيا بالقلق إزاء الهجوم على إدلب، أولا لأن خسارة حلفاء تركيا لإدلب تـُعد تهديدا للمناطق التي سيطرت عليها خلال عمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات.

أما الأمر الآخر، فهو في حالة سيطرة النظام السوري على المدينة، فستستقبل تركيا موجة جديدة من النازحين تقدر بمئات الآلاف، في الوقت الذي تخطط فيه أنقرة لإعادة آلاف اللاجئين السوريين إلى المناطق الأمنة داخل سورية.

6- موقف الأكراد: أعلنت "قوات سورية الديمقراطية" التي يغلب عليها الطابع الكردي، نيتها المشاركة في معركة إدلب بجانب النظام السوري، إلا أنها تراجعت لتنفي ذلك، مع تأكيدها الالتزام ببرامجها وخططها لاستكمال العمليات العسكرية التي بدأتها للسيطرة على الريف الشمالي لمحافظة دير الزور.

قوات سوريا الديمقراطية (قسد)
قوات سوريا الديمقراطية (قسد)

7- موقف روسيا: وصف الكرملين محافظة إدلب بأنها بؤرة للإرهابيين وقال إن استمرار هذا الوضع لن يكون جيدا.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن التدريبات البحرية الروسية المقررة في البحر المتوسط يبررها الوضع في إدلب.

أما وزير الخارجية الروسي سيرغيه لافروف فقد قال قبل أيام إن من الضروري التخلص من "الجرح المتقيح" في إدلب.

ويتزامن الهجوم على إدلب مع مناورات بحرية تشارك فيها أكثر من 25 سفينة حربية وغواصة و30 طائرة تشمل مقاتلات وقاذفات استراتيجية، وتجرى في الفترة من الأول حتى الثامن من أيلول/سبتمبر، وستتضمن تدريبات مضادة للطائرات والغواصات وإزالة الألغام.

8-موقف الولايات المتحدة: أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت الخميس، قلق الولايات المتحدة إزاء هجوم نظامي محتمل بأسلحة كيماوية على إدلب، وتصاعد العنف هناك مما يعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية للخطر.

XS
SM
MD
LG