Accessibility links

معلومات استخباراتية: مليشيات مدعومة من تركيا قتلت مدنيين


قوات المعارضة السورية المدعوة من تركيا قد تكون ارتكبت جرائم حرب في حق المدنيين

تشير معطيات استخباراتية أميركية إلى احتمال قتل المليشيات الموالية لتركيا المدنيين في المناطق التي انسحبت منها القوات الأميركية بحسب ما قال مسؤولون أميركيون لموقع مجلة "تايم".

وتوصلت وكالات الاستخبارات الأميركية إلى معلومات مقلقة تشير إلى احتمال قتل المليشيات المدعومة والمسلحة من تركيا المدنيين، فيما يخشى المسؤولون أن يكون ذلك تم بأسلحة أميركية حصلت عليها أنقرة.

وأعلنت تركيا أنها تخطط للحفاظ على المنطقة الآمنة، إلا أن مسؤول أميركي أبدى تخوفه مما قد يحدث في المستقبل، مشيرا إلى أن كمية الأسلحة وعدد المسلحين الذين جلبتهم تركيا للقيام بذلك يبدو أكبر بكثير من العدد اللازم لمثل هذه العملية.

وذكر المسؤول أن أفرادا من القوات الكردية قاموا ببناء مواقع دفاعية على طول حدود المنطقة الآمنة داخل سوريا.

وأكد أن هذه الخنادق ومراكز المراقبة تبدو استعدادات لأي تقدم تركي محتمل إلى داخل الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد بعد انتهاء وقف إطلاق النار الثلاثاء.

وقد دفعت هذه المعلومات بعض المحللين الأميركيين إلى الاستنتاج بأن تركيا وحلفاءها قد يستعدون لتطهير المنطقة، التي يسيطر عليها الأكراد، من السكان المدنيين.

ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن يؤدي الانهيار الكامل لوقف إطلاق النار الثلاثاء، بالإضافة إلى حملة تركية واسعة لإبعاد الأكراد عن المنطقة الآمنة، إلى ارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق.

وقد جاءت المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالهجوم التركي المحتمل في شمال سوريا من مزيج من المصادر البشرية والتقنية، ويقول المسؤولون لـ"تايم"، إن بعضها حصلت عليها الوكالات الأميركية من قبل الدول الحليفة.

ولا تزال المعلومات الاستخبارية المتعلقة باستخدام الأسلحة الأميركية في الهجمات على المدنيين غير حاسمة. ورفض المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم لم يؤذن لهم بمناقشة القتال في سوريا علنا، تقديم المزيد من التفاصيل.

ويخشى أن تستخدم تركيا توغلها العسكري فيما يسمى بالمنطقة الآمنة كغطاء لهجوم أكبر على السكان الأكراد.

وقال جيمس جيفري المبعوث الأميركي الخاص لسوريا لمجلس النواب الأميركي، الأربعاء، إن الإدارة طلبت من حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان الإجابة على أسئلة حول جرائم الحرب المحتملة التي ارتكبتها القوات التركية وحلفاؤها.

وأوضح جيفري "هناك عدد من الحوادث التي نعتبرها جرائم حرب".

مسؤولو الاستخبارات الأميركية ليسوا الوحيدين الذين يعتقدون بوجود أدلة على جرائم حرب، فقد ذكرت منظمة العفو الدولية بدورها، الجمعة، أن القوات السورية المدعومة من تركيا ارتكبت جرائم حرب، بما في ذلك إعدام مدنيين أكراد، وأضافت المنظمة أنها جمعت أدلة من 17 شاهدا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG