Accessibility links

مع اقتراب انتخابات الرئاسة الجزائرية.. منظمة العفو تندد بـ"تصاعد القمع"


يرفض الحراك الشعبي المستمر منذ فبراير 2019، إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر

أعلنت منظمة العفو الدولية، الخميس، أن السلطات الجزائرية "صعدت من حملتها القمعية" التي تستهدف المتظاهرين مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر.

وقالت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، هبة مرايف، "منذ أن بدأت الحملة الانتخابية الرئاسية (في 17 نوفمبر)، صعدت السلطات الجزائرية من الاعتداء على حرية التعبير والتجمع، في إشارة إلى أن ليس لديها أي تسامح مع الجزائريين الذين يدعون إلى التغيير في النظام".

ونددت المنظمة بـ"عمليات الاعتقال التعسفي" و"التفريق بالقوة للمظاهرات السلمية ضد الانتخابات الرئاسية" و"محاكمة وسجن عشرات الناشطين السلميين" في الأسابيع الأخيرة.

ويرفض الحراك الاحتجاجي المستمر منذ فبراير، تنظيم الانتخابات الرئاسية، ويعتبر أن المراد منها إحياء النظام المهيمن على الحكم منذ الاستقلال عام 1962.

والخميس، طالبت النيابة العامة في مدينة وهران بالسجن 18 شهرا للرسام عبدالحميد أمين المعروف بـ"نيم" والمتهم بـ"تقويض معنويات الجيش" و"انتهاك سلامة التراب الوطني"، بسبب نشره لوحتين على حسابه في موقع تويتر، وفق ما ذكرت لفرانس برس اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

وقالت منظمة العفو: "بدلا من الاعتداء على المحتجين السلميين، ومن بينهم أولئك الذين يعارضون الانتخابات الرئاسية، يجب أن تدعم السلطات الجزائرية حق الجزائريين في التظاهر بصورة سلمية، والتعبير عن آرائهم بحرية".

ودعت المنظمة السلطات الجزائرية إلى "أن تفرج فورا، ومن دون قيد أو شرط، عن كل شخص محتجز لمجرد ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير أو التجمع".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG