Accessibility links

مقتل أطفال وغلق مدراس.. التدخل الأجنبي في ليبيا "يؤجج الحرب الأهلية"


مركبات مدرعة تركية الصنع تم شحنها إلى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في ليبيا

قال غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، الخميس، إن هناك أطرافا مخربة داخل ليبيا وخارجها تقوض عملية السلام، مشيرا إلى مقتل أطفال في المعارك الدائرة بين الأطراف المتنازعة.

وأوضح سلامة، في محادثات تحتضنها العاصمة الكونغولية برازافيل بهدف تعزيز الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الليبية، أن الهدنة بين طرفي النزاع بقيت حبرا على ورق.

واتهم سلامة أطراف خارجية بمواصلة خرق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا رغم التوصيات الدولية بهذا الخصوص، بعدما وافقت الدول المشاركة في مؤتمر برلين على وقف التدخل الأجنبي في البلاد.

وأشار سلامة إلى أن المعارك تسببت في وقف حوالي 120 مدرسة عن العمل، وتوقع أن يؤدي إغلاق المؤسسات النفطية في البلاد إلى تراجع إنتاج النفط.

وبدأ قادة أفارقة الخميس تحركاً دبلوماسياً في العاصمة الكونغولية برازافيل بهدف تعزيز الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الليبية وذلك قبل القمة المقبلة للاتحاد الافريقي.

ويشارك في المحادثات، إلى جانب سلامة، موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى جانب العديد من الرؤساء الأفارقة.

والتزم زعماء العالم، بمن فيهم رؤساء روسيا وتركيا وفرنسا، خلال مؤتمر برلين بوقف التدخل الخارجي في الصراع الطويل، سواء كان ذلك من خلال تزويد المتقاتلين بالأسلحة أو القوات أو التمويل.

وغرقت ليبيا في حالة من الفوضى منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011 وقتل خلالها معمر القذافي.

وتخطط تركيا لنشر قوات في ليبيا لدعم الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس، بينما تدعم حفتر مصر وروسيا والإمارات العربية المتحدة.

والسبت، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن هناك "انتهاكات صارخة مستمرة" لحظر الأسلحة، إذ تنقل طائرات أسلحة متقدمة ومركبات مدرعة ومستشارين ومقاتلين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG