Accessibility links

مقتل "القاسمَين".. ضربات واشنطن تطيح رؤوس الإرهاب


القوات الأميركية ترد بقوة على المعتدين على سفارتها في بغداد

مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل قاسم الريمي زعيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، تكون واشنطن قد أطاحت برأس مهم من رؤوس الإرهاب بعد أن قضت على الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وقبل ذلك على أبو بكر البغدادي زعيم داعش.

وأكد ترامب الخميس خبر قتل القوات الأميركية لزعيم ما يعرف بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية خلال عملية في اليمن.

وقال ترامب في بيان نشره البيت الأبيض إن الولايات المتحدة "أجرت عملية لمكافحة الإرهاب في اليمن نجحت في القضاء على قاسم الريمي، أحد مؤسسي وزعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

وجاء في بيان البيت الأبيض "بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، أجرت الولايات المتحدة عملية لمكافحة الإرهاب في اليمن نجحت في القضاء على قاسم الريمي، مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ثم تابع "في عهد ريمي، ارتكبت القاعدة في جزيرة العرب أعمال عنف ضد مدنيين في اليمن وسعت إلى شن العديد من الهجمات على الولايات المتحدة وقواتنا".

البيان أكد في السياق أن وفاته تزيد من ضعف تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وحركته في العالم.

البيان أضاف "الولايات المتحدة ومصالحنا وحلفاؤنا أكثر أمانًا نتيجة لوفاته، سنواصل حماية الشعب الأميركي من خلال تعقب الإرهابيين الذين يسعون لإلحاق الأذى بنا والقضاء عليهم".

والريمي من قدامى المقاتلين في معسكرات تدريب كويدا في أفغانستان والذي "يعود أصله الإرهابي إلى الحقبة التي سبقت هجمات 11 سبتمبر"، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

بعد عودته إلى اليمن قادما من أفغانستان، حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التآمر لقتل السفير الأميركي. وبعد عام، خرج من السجن و"ارتقى" في صفوف تنظيم القاعدة إلى أن تمت تصفيته من طرف القوات الأميركية.

يأتي ذلك بعد نحو شهر فقط على مقتل زعيم ميليشيا فيلق القدس، الجنرال الإيراني قاسم سليماني الذي قتلته القوات الأميركية في 3 يناير الماضي في غارة جوية قرب مطار بغداد على خلفية اقتحام مقر السفارة الأميركية في العاصمة العراقية والتي يكون سليماني أحد المخططين لها، بحسب الخارجية الأميركية.

قاسم سليماني المدرج ضمن قائمة الإرهاب الأميركية قتل في غمرة الأحداث المتسارعة في العراق، وبعد أن كان يد إيران التي بطشت بالشعب السوري، إذ كان من بين أعتى المؤيدين لنظام بشار الأسد.

وقتل مع سليماني نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ومسؤول التشريفات في الحشد الشعبي رضا الجابري، بالإضافة إلى آخرين.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن عملية قتل سليماني تمت بأوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وذكر بيان للمتحدث باسم الوزارة أن سليماني كان "يخطط لمهاجمة الدبلوماسيين الأميركيين وأفراد الخدمة العسكرية في العراق وفي أنحاء المنطقة".

وقال بومبيو وقتها إن توقيت مقتل سليماني جاء بعد معلومات استخباراتية أشارت إلى أنه تخطط لهجمات أخرى ضد المصالح الأميركية.

إذ وبعد صعوده إلى قيادة فيلق القدس، عمل سليماني على تعزيز علاقاته بقيادات حزب الله وتجهيزهم بالأسلحة في الحرب مع إسرائيل في 2006.

وزارة الخزانة الأميركية وضعت سليماني على اللائحة السوداء من قبل بسبب دعم فيلق القدس لحزب الله وجماعات مسلحة أخرى وبسبب دوره في دعم الأسد ومزاعم عن مشاركته في مؤامرة لاغتيال السفير السعودي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG