Accessibility links

داعش يتبنى هجوم القامشلي


انفجار سابق لسيارة مفخخة في مدينة القامشلي السورية في يوليو 2019

تبنى تنظيم داعش الهجوم بسيارة مفخخة الذي وقع الجمعة بالقرب من موقع تابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، بحسب ما أفاد موقع "سايت" الاستخباري المتخصص في رصد أنشطة الجماعات المتشددة.

وقالت التنظيم الإرهابي في بيان إن مقاتليه زرعوا عبوة ناسفة في سيارة قريبة من مقر استخبارات تابع للقوات الكردية بالمدينة، ثم فجروها.

وحسب البيان فقد أسفر الانفجار عن مقتل عشرات الأشخاص في صفوف قسد ذات الأغلبية الكردية.

وكانت قسد قد اتهمت داعش بتنفيذ الهجوم وقالت إنه تسبب في مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة تسعة آخرين.

وقالت قوى الأمن الداخلي الكردية (الأسايش): "انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة مطعم الأومري" أثناء وجود مدنيين وصحافيين، ما "أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة، واستشهاد ثلاثة مدنيين".

ولا تزال فرق الإنقاذ تقوم بعمليات بحث عن مزيد من الضحايا، وفق البيان.

وأظهر شريط فيديو نشرته قوات سوريا الديموقراطية (قسد) عناصر الإطفاء وهم يخمدون حريقا، بينما بدت خمس سيارات على الأقل متفحمة.

وبثّ التلفزيون السوري مشاهد مباشرة تظهر تصاعد ألسنة النيران وسحب دخان سوداء من عربة أثناء احتراقها وسط الشارع.

واتهم المتحدث باسم الأسايش، علي الحسن في تصريح لفرانس برس تنظيم الدولة بالوقوف خلف التفجير.

وشهدت المدينة اعتداءات دمويّة خلال سنوات النزاع، تسبّب أكبرها في يوليو 2016 بمقتل 48 شخصا على الأقلّ وإصابة العشرات بجروح وفق المرصد، جرّاء تفجير شاحنة مفخّخة في المدينة، تبنّاه تنظيم داعش.

وأوقع تفجيران في سيارتين مفخختين عددا من الجرحى خلال صيف 2019.

ويتقاسم الأكراد وقوات النظام السيطرة على مدينة القامشلي منذ العام 2012، حين انسحبت قوات النظام تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية. وتحتفظ دمشق بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ومنذ الأربعاء، تتعرض مناطق سيطرة الأكراد الحدودية مع تركيا لهجوم تشنّه أنقرة مع فصائل سورية موالية لها. وتخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات سوريا الديموقراطية التي تحاول منع تقدمها في المنطقة الممتدة بين بلدتي رأس العين (الحسكة) وتل أبيض (الرقة).

ورغم إعلان قوات سوريا الديموقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري تجريدها العام الحالي التنظيم المتطرف من مناطق سيطرته، إلا أنه ما زال قادرا على التحرك عبر خلايا نائمة ومن خلال مقاتليه المتوارين في البادية السورية.

وأثار الهجوم التركي على شمال شرق سوريا خشية من أن يساهم في انعاش التنظيم، مع انصراف المقاتلين الأكراد إلى التصدي للهجوم على مناطقهم الحدودية.

XS
SM
MD
LG