Accessibility links

رئيس مخابرات ومفتش ووزير.. هل يختار الرئيس العراقي أحدهم لرئاسة الحكومة؟


متظاهرون في ساحة التحرير في بغداد

مع انتهاء الفترة الدستورية المحددة لترشيح رئيس للحكومة العراقية الجديدة مساء غد الخميس، ظهرت حالة من التعثر والتعقيد، بعد فشل القيادة السياسية في التوافق على رئيس جديد للحكومة يحظى بالقبول لدى المحتجين في الشوارع منذ مطلع أكتوبر الماضي. وبعد أن تسلم الرئيس العراقي قوائم بأسماء مرشحين لتولي منصب رئيس الوزراء، يترقب المتظاهرون الغاضبون الاسم الذي سيختاره برهم صالح لتولي المنصب في مرحلة صعبة تمر بها البلاد إن كان على مستوى مطالباتهم أم أنه إعادة تدوير لأسماء متورطة في فساد الطبقة السياسية.

وبعد استبعاد اسم محمد شياع السوداني الذي لاقى معارضة شرسة من الشارع، تبقى ثلاثة أسماء هي الأبزر:

مصطفى الكاظمي

هو في الأصل صحفي وأصبح رئيسا لجهاز المخابرات الوطني منذ 2016 بتعيين من رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، وذلك خلفا للواء زهير الغرباوي.

يقول ناشطون إنه مرشح تيار الحكمة الوطني الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي عمار الحكيم، فيما قال آخرون إنه كان منتميا لحزب الدعوة بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وتشير تقارير صحفية إلى أنه متزوج من ابنة مهدي العلاق الذي كان مديرا لمكتب رئيسي الوزراء المالكي والعبادي.

ويرى مراقبون أن الكاظمي يتمتع بعلاقات جيدة بكل من الولايات المتحدة الأميركية وإيران، فيما يؤكد آخرون أنه أصبح مقربا من إيران بحكم انتماءه لحزب الدعوة وله علاقات بارزة مع قيادات إيرانية وحزب الله اللبناني.

وكان الكاظمي يكتب مقالات في موقع المونيتور الأميركي حتى عام 2016، ولديه العديد من الكتب منها "مسألة العراق، انشغالات إسلامية، علي ابن أبي طالب الإمام والإنسان وأهمها كتاب "انشغالات إنسانية" الذي تم اختياره في عام 2000 من قبل الاتحاد الأوروبي كأفضل كتاب كتبه لاجئ سياسي.

رائد جوحي

هو المفتش العام لوزارة المالية حاليا بعد أن كان المفتش العام لوزارة الدفاع منذ أكتوبر 2016 وحتى مايو 2019، بالإضافة إلى نفس الوظيفة في جهاز مكافحة الإرهاب بالوكالة عامي 2017 وحتى 2018.

تولى جوحي نفس المنصب وهو المفتش العام قبل ذلك لوزارتي التخطيط والخارجية.

وكان رئيسا لمحكمة الجنايات العراقية العليا 2011.

حصل على بكالوريوس القانون من جامعة بغداد عام 1993، ثم حصل على الماجستير في القانون الدولي العام في الولايات المتحدة عام 2010.

نشرت صورة له وهو بالقرب من ساحة الاعتصام وسط بغداد، لكن النشطاء يعتبرونه مرشحا لحزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، فاندلعت تظاهرات احتجاجية ضده في ساحة التحرير ببغداد.

ونشر فيديو آخر ومتظاهرون يهتفون ضد جوحي، كما علقت صورة له وقد وضع عليه علامة الرفض.

علي علاوي (72 عاما)

هو أكاديمي ووزير التجارة والدفاع في حكومة مجلس الحكم العراقي ووزير المالية في الحكومة العراقية المؤقتة من 2004 وحتى 2005.

ولد في العاصمة بغداد وخاله الرحل أحمد الجلبي، وهو حاصل على الجنسية البريطانية.

له علاقات جيدة برئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، وعرض عليه تولي وزارة المالية لكنه رفض حيث قال في تصريحات لـ"بي بي سي" إنه بعد عودته إلى العراق وجد أنه "لا إمكانية لعملية إصلاح جدية في العراق في ظل التركيبة السياسية الحالية"، مضيفا أن "الصراعات السياسية لن تؤدي لمخرج حقيقي من الأزمة".

XS
SM
MD
LG