Accessibility links

267 مليون ليرة فاتورة "سمعة تركيا" في الموازنة


الرئيس التركب رجب طيب أردوغان يمر قرب جندي تركي يرتدي الزي العثماني في ذكرى مسيرة عند مطار أتاتورك الدولي 2019

من أجل تلميع صورتها أمام الرأي العام الدولي، خصصت السلطات في تركيا 267 مليون ليرة لنفقات حفلات الاستقبال الرسمية في الموازنة العامة للدولة لعام 2020.

وحمّلت حفلات الاستقبال الرئاسية الفاخرة، الموازنة العامة أعباء شديدة، بينما كان الرئيس رجب طيب أردوغان بررها في وقت سابق بقوله "النفقات التي تعكس سمعة تركيا لا تُعد تبذيرا وإسرافًا"، وذلك مع وصول العجز في الموازنة التركية العامة خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2019 إلى نحو مئة مليار ليرة.

وتم تخصيص الحصة الأكبر لنفقات حفلات الاستقبال الرسمية بواقع 92 مليون ليرة، في حين تم تخصيص الحصة الأدنى إلى الإدارة العامة للسجل العقاري بواقع 5 آلاف ليرة.

جريدة "زمان" التركية نقلت عن الخبير الاقتصادي أرنتش يلدان قوله إن "بند نفقات حفلات الاستقبال الرسمية في مسودة الموازنة الجديدة هو موازنة تتضمن بنود النفقات المرتفعة والمغلقة التي ليس من المعروف الشركات أو المؤسسات التي تُمنح لها كموارد".

وأضاف يلدان أن هذه البنود تثير شكوكا ويمكن اعتبارها مهمة إنفاق خارجي تم إعدادها ليس لخدمة السياسة المالية العامة والخدمات العامة لإدارة الموازنة بل لتحقيق ريع وموارد للشركات والشخصيات المؤيدة للسلطات.

وخصص مشروع الموازنة التركية لعام 2020 التي من المزمع أن يناقشها البرلمان نحو 92 مليون ليرة لتمويل حملات الدعاية للرئاسة التركية، وهو أثار حفيظة كثير من المتابعين في تركيا وخارجها.

وقال معارضون لبند "الحملات الرئاسية" في الموازنة التركية إن تخصيص تلك الأموال يعتبر "بذخا" في ظل تراجع المؤشرات الاقتصادية للبلاد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG