Accessibility links

"لإحراق الطعام".. القاصرات المتزوجات في الأردن يبررن عنف أزواجهن


صورة من حملة لمنظمة العفو الدولية ضد زواج القاصرات - 27 أكتوبر 2016

أفادت جمعية "معهد تضامن النساء الأردني"، الأربعاء، بأن معظم الفتيات اللائي يتم تزويجهن في سن مبكرة يبررن العنف الذي يتعرضن له على يد أزواجهن، محذرة من أن ذلك سيقف عائقا أمامهن للتبليغ عن الاعتداءات ورصدها ويعد من الآثار السلبية لتزويج الأطفال والتي ترسخ معايير اجتماعية تبرر الإساءة للمرأة.

وقالت الجمعية إن مسح السكان والصحة الأسرية 2017-2018 الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، كشف أن 62.5 في المئة من النساء المتزوجات من الفئة العمرية 15-19 عاما، وافقن على سبب محدد واحد على الأقل، كمبرر لقيام الأزواج بصفعهن أو ضربهن.

وأظهرت نتائج المسح أن هذه النسبة مرتفعة أيضا بين جميع الفئات العمرية الأخرى للنساء المتزوجات، وأنها تبلغ لدى جميع الفئات العمرية من الزوجات 46 في المئة و69 في المئة من الأزواج.

ووفرت الزوجات سبعة أسباب لتبرير ضربهن أو صفعهن من قبل أزواجهن، وفقا لما ذكرته الجمعية، وتشمل إحراق الطعام والجدال مع الزوج والخروج من المنزل دون إخبار الزوج وإهمال الأطفال وإهانة الزوج وعدم طاعته وعلاقة الزوجة برجال آخرين.

وبحسب المسح فإن أعلى نسبة لتبرير ضرب الأزواج في صفوف المتزوجات بين 15-19 عاما، كانت في حال كان لهن علاقة برجال آخرين وبلغت 59.1 في المئة، تلتها 27.9 في المئة لإهانة الزوج، و18.9 في المئة لعدم إطاعة الزوج، و15.1 في المئة للخروج من المنزل من دون إخبار الزوج، و12.4 في المئة لإهمال الأطفال، و10.1 في المئة للتجادل مع الزوج، و2.2 في المئة لإحراق الطعام.

وأكدت الجمعية أن تبرير هؤلاء الزوجات للعنف الذي يتعرضن إليه يؤكد من جديد الآثار السلبية الناجمة عن زواج القاصرات وارتفاع نسب العنف بينهن والذي من شأنه أن يستمر في ظل أجواء قبوله ما يجعل التبليغ عنه أو رصده لوضع حد له مستحيلا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG