Accessibility links

منفى داخلي وسجن ومصادرة ممتلكات.. تقرير يرصد أوضاع المسيحين في إيران


عام 2019 شهد مضايقة عملاء المخابرات الإيرانية لأفراد من أسر أشخاص تحولوا إلى المسيحية

قال تقرير دولي إن السلطات الإيرانية مستمرة في اعتقال المسيحين بتهمة ممارسة "أنشطة ضد الأمن القومي"، ومصادرة أملاكهم ومضايقة أفراد عائلاتهم، حتى ممن لا يعتنقون المسيحية.

وكشف تقرير منظمة "أرتيكل 19" بالتعاون مع منظمات دولية أخرى قيام السلطات الإيرانية باعتقال 25 مسيحيا في 2019، وإصدار أحكام سجن بحق 13 منهم تتراوح بين أربعة إلى خمسة أشهر سجنا نافذا.

وأوضح التقرير أن القضايا الجنائية ضد المسيحين لا يتم الإبلاغ عنها وتظل غير معروفة بسبب تهديدات السلطات لكل من يروج لهذه القضايا.

وقد سجن ما لا يقل عن 17 مسيحيا في نهاية 2019، وقضى جميعهم عقوبات على أساس التهم المتعلقة بالأمن القومي.

وثبت القضاء الإيراني الاحكام الصادرة في حق 16 مسيحيا، بينما ينتظر، آخرون إلى أجل غير مسمى، صدور الأحكام بحقهم، بعد استدعائهم للمثول أمام المحكمة أو نتيجة لاستئنافهم.

وأفرج عن ستة مسيحيين خلال عام 2019، بعد أن أنهوا مده عقوبتهم، وأرسل أحدهم إلى "المنفى الداخلي" في مدينة نائية لمدة عامين، وهي المرة الأولى التي يواجه فيها مسيحي إيراني مثل هذه العقوبة.

وقال التقرير إن عام 2019 شهد مضايقة عملاء المخابرات الإيرانية لأفراد من أسر أشخاص تحولوا إلى المسيحية وفروا من البلد، رغم أن الأفراد المضايقين لم يكونوا مسيحيين.

ويسلط التقرير الضوء على حالات لمسيحين تضايقهم الدولة وتحرمهم من التعليم كما تغلق كنائسهم.

ويورد حالة فيد (ناثان) روفيغارباشي وزوجته ماهسا وهما يعيشان الآن في الولايات المتحدة. وتعرض أفراد عائلتيهما للمضايقة من قبل عملاء المخابرات الإيرانية في 2019.

وألقي القبض على والد ماهسا ووجهت إليه تهمة "الدعاية ضد الدولة وإهانة المؤسسة الإيرانية المقدسة"، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

ودعا التقرير إيران، بوصفها إحدى الدول الموقعة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلى إعادة فتح الكنائس المغلقة والممتلكات المادية المصادرة من المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى والسماح بحرية المعتقد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG