Accessibility links

من بينهم امرأة من أصول عربية.. 10 أشخاص جعلوا العالم مكانا أفضل في 2019


أبطال سي أن أن لعام 2019

نشرت شبكة "سي. أن. أن" الأميركية قائمة تضم أفضل "10 أبطال لعام 2019"، يساهمون في جعل العالم مكانا أفضل، وبينهم امرأة أميركية من أصول عربية.

وأعلنت الشبكة مطلع ديسمبر اختيار مشروع واحد من قائمة "Top 10 CNN Heroes" للفوز بجائزة قدرها 100 ألف دولار، وهو مشروع "Dignity Period" لفريويني ميبراهو.

وتتنوع مجالات عمل المشاريع التي تركز عليها الشبكة، من دعم الأسر المتضررة إلى حماية البيئة ومساعدة الحيوانات.

وتحولت هذه المشاريع التي اختارتها الشبكة إلى علامة فارقة على صعيد المجتمع الأميركي.

بدأ أغلب هذه المشاريع بصيغة مبادرات فردية صغيرة لتحدث تأثيرات إيجابية كبيرة تمس حياة كثيرين. وانطلق بعضها من غرفة صغيرة في منازل المبادرين، حيث جمع متطوعون النقود من أجل قضية محددة، ثم تحولت تلك الجهود إلى مشروع اجتماعي ناجح.

فريويني ميبراهو

تعد مسألة الحيض إحدى أبرز "المحرمات المجتمعية" التي تعاني منها الإناث في إثيوبيا، وتتسبب بعدم ذهاب بعض الفتيات إلى المدرسة، حيث يعانين من عدم توفر ما يلزم لمساعدتهن على التعامل مع تلك الحالة الطبيعية في ظل النظرة الاجتماعية القاصرة المرتبطة بها.

ودفع هذا الأمر فريويني ميبراهو عام 2005 إلى ابتكار فوطة صحية للنساء يمكن إعادة استخدامها، كما أسست منظمة غير ربحية حملت اسم "Dignity Period"، من أجل التوعية بأن الحيض أمر طبيعي لدى النساء ولا يجب أن يخجلن منه.

نجاح بزي

أسست الأميركية نجاح بزي، ذات الأصول اللبنانية، منظمة "Zaman International" غير الربحية في ديترويت، وهدفها مساعدة النساء والأطفال الفقراء.

وتقدم بزي من خلال هذه المنظمة المساعدات والتعليم والتدريب لنحو 250 ألف امرأة وطفل في منطقة ديترويت، حيث يوجد لديها مستودع مجهز لهذا الغرض تبلغ مساحته 40 ألف قدم.

ويمكن للأشخاص المحتاجين أن يجدوا مجموعات مختلفة من المساعدات، منها الملابس والأثاث والطعام.

تقول بزي لـ "سي. أن. أن" إن مرورها بتجربة صادمة قادها إلى فكرة هذه المنظمة، إذ كانت تعمل عام 1996 ممرضة، وزارت في تلك الفترة منزل أسرة لاجئة عراقية، وما شاهدته هناك صدمها، إذ "لم يكن لديهم أي شيء وهذا الأمر دمرها".

وفي اليوم ذاته، جمعت أثاثا وأدوات منزلية وسرير طفل، وأرسلتها إلى العائلة، ومنذ ذلك الوقت أسست بزي المنظمة وبدأت بمساعدة آلاف الأشخاص.

ستاسي ألونسو

في 2007، أنشأت ستاسي ألونسو ملجأ "Noah's Animal House" في لاس فيغاس، لتقديم خدمات رعاية لحيوانات النساء اللواتي يتعرضن للتعنيف المنزلي.

تقول ستاسي إنها قررت المضي في تأسيس هذا الملجأ لمساعدة النساء على اتخاذ قرار أفضل عندما يتعرضن للتعنيف، إذ أن بعضهن يهربن من سوء المعاملة ولكن لا يستطعن الحصول على أي مساعدة للعناية بحيواناتهن الأليفة.

وودي فايركلوث

حرائق متكررة في مدينة باردايس في كاليفورنيا دفعت وودي فايركلوث، الذي يسكن في دنفر، إلى التفكير بأسيس منظمة "RV4CAMPFIREFAMILY" توفر مركبات سكن متنقل لمساعدة الأشخاص في المناطق المنكوبة.

ويوفر فايركلوث هذه المركبات المعروفة باسم "RV" من خلال التبرعات والحصول عليها بأسعار رمزية.

مارك مايرز

منذ عام 2005 وحتى الآن استطاع مارك مايرز وزوجته إنقاذ نحو 13 ألف حمار من سوء المعاملة، ويمتلكان ملاجئ خاصة للحمير في عدة ولايات أميركية، تحمل اسم "Peaceful Valley Donkey Rescue".

ريتشارد مايلز

عانى ريتشارد مايلز من حكم بالسجن لمدة 60 عاما، قضى منها 15 عاما خلف القضبان بسبب جرم لم يرتكبه.

بعد خروجه من السجن عام 2009، ورغم براءته من الجرم الذي سجن من أجله ظلما، عانى بشكل كبير لاستعادة حياته السابقة ومحاولة الحصول على عمل، فبادر إلى تأسيس منظمة "Miles of Freedom"، وشرع في مساعدة السجناء السابقين على استعادة حياتهم والانخراط في المجتمع مجددا.

روجر مونتويا

لمكافحة انتشار المخدرات الأفيونية، سعى روجر مونتويا إلى استقطاب الشباب في مناطق شهدت انتشارا كثيفا لمثل هذه الآفة، إلى الاهتمام بجوانب أخرى تشمل الفن والرقص والموسيقى.

وأسس مونتويا مشروع "Moving Arts Española" في عام 2008، الذي يقدم دورات تدريبية ووجبات طعام مجانية لأكثر من 5000 شاب، يتعلمون الرقص أو الرسم أو الغناء وحتى بعض الرياضات المختلفة.

ماري روبنسون

عاشت ماري روبنسون تجربة قاسية بعد وفاة والدها، وهي بعمر الـ 14 عاما. وفي عام 2011، أسست مركز "Imagine" المتخصص بمساعدة الأطفال على التعامل مع مشاعر الحزن على نحو إيجابي.

أفروز شاه

أسس أفروز شاه مؤسسة "The Afroz Shah Foundation" لاستكمال شغفه في تنظيف المحيطات من البلاستيك، إذ يخشى أن يصبح عدد المواد البلاستيكية التي تلقى في البحار أكبر من عدد الأسماك بعد عقود.

زاك ويغال

استطاع زاك ويغال أن يسبغ على هوايته وشغفه بالألعاب الإلكترونية بعدا إنسانيا، إذ يقوم بتوفير أجهزة الألعاب للمستشفيات في أقسام الأطفال الذين يعانون من أمراض مستعصية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG