Accessibility links

بدأت بمواطن أميركي.. تركيا تشرع في ترحيل عناصر داعش إلى بلدانهم


عنصر تابع للشرطة التركية

رحلت تركيا عنصرا أميركيا من تنظيم داعش على أن يتم إبعاد سبعة آخرين من "أصل ألماني" الخميس، إضافة إلأى الشروع بترحيل 11 فرنسيا، وفق ما أفاد به متحدث باسم وزارة الداخلية الاثنين.

وقال المتحدث إسماعيل كاتاكلي وفقا لوكالة أنباء الأناضول إن "مقاتلا إرهابيا أميركيا رحل من تركيا بعد إتمام الاجراءات".

وأضاف "تم أيضا إنجاز برنامج ترحيل سبعة مقاتلين إرهابيين أجانب من أصل ألماني في مراكز الترحيل. وسيبعدون في 14 نوفمبر". وأن "التدابير المتعلقة بـ11 مقاتلا أجنبيا من أصل فرنسي جارية".

وأعلن التلفزيون الرسمي التركي البدء رسميا في ترحيل عناصر داعش إلى بلدانهم، وفق مراسل الحرة.

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قد قال في وقت سابق إن أنقرة سترسل "الإرهابيين" إلى بلدانهم.

ولم تحدد تركيا الدول التي سترحل عناصر داعش إليها، وبحسب الإعلام التركي فإن عناصر داعش الذين هددت تركيا بترحيلهم ينتمون إلى 60 دولة خمسة منها في أوروبا.

وتفادت منسقة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، الإجابة على سؤال حول موقف الاتحاد من إعلان أنقرة.

واكتفت المسؤولة الأوروبية بالقول إن هذا الملف غير مطروح على أجندة اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الاثنين في بروكسل.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في وقت سابق أن مسألة استعادة المقاتلين الأجانب من الأوروبيين الذين سافروا إلى مناطق الصراعات هو متروك لكل بلد لاتخاذ ما تراه مناسبا حسب ظروفها، على أن تقوم مؤسسات الاتحاد بالتنسيق بين الدول في هذا الصدد وتقديم الدعم المطلوب.

وأعلنت تركيا أن ما يقارب 1200 عنصر من داعش هم الآن في السجون التركية، وشنت القوات الأمنية التركية في الأسبوعين الماضيين حملة اعتقلت من خلالها أشخاصا قالت إنهم ينتمون إلى تنظيم داعش.

كما أعلنت أنقرة القبض على المسؤول عن التعليم في تنظيم "داعش" في ولاية كوجا إيلي التركية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد أعلن الخميس اعتقال نجل زعيم تنظيم داعش السابق أبوبكر البغدادي، مشيرا إلى أنه موجود بين أفراد الأسرة الموقوفين في تركيا.

وكانت تركيا أعلنت القبض على شقيقة وأرملة أبو بكر البغدادي الذي قتل في نهاية أكتوبر الماضي في هجوم نفذته وحدة خاصة أميركية.

وتواجه تركيا اتهامات بأنها تسترت على مكان البغدادي، الذي كان يحتمي في محافظة إدلب بمنطقة خاضعة للسيطرة التركية والفصائل السورية الموالية لأنقرة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG