Accessibility links

"مهدت الطريق للإصلاح".. نواب أميركيون يرشحون ناشطة سعودية لجائزة نوبل


الناشطة السعودية لجين الهذلول

دعا ثمانية أعضاء في مجلس النواب الأميركي لجنة نوبل للسلام لترشيح الناشطة السعودية المعتلقة لجين الهذلول لجائزة هذا العام.

وطلب أعضاء الكونغرس في خطاب موجه للجنة إلى ترشيح الناشطة "تقديرا لشجاعتها الشخصية وجهودها الهائلة في الكفاح من أجل حقوق النساء في السعودية والمنطقة".

وحث النواب أعضاء اللجنة إلى النظر بعناية في ترشيح الهذلول التي قالوا إنها "تجسد النضال السلمي من أجل المساواة في السعودية".

وقال الخطاب إن الناشطة النسوية "مهدت الطريق للإصلاحات التي شرعتها الحكومة السعودية خلال العامين الماضيين ومن بينها إنهاء حظر قيادة المرأة للسيارة وتخفيف ولاية الرجل على المرأة والعنف المنزلي".

وقال الأعضاء في الخطاب إن الحملة التي أطلقتها الهذلول في سبيل حقوق المرأة جاءت على حساب نفسها، إذ أنها لم تتخفى تحت اسم مستعار لحماية نفسها، ونتيجة لذلك كانت عرضة للاستهداف بشكل متكرر من الحكومة بسبب نشاطها.

وأشار الخطاب إلى اعتقالها في مايو من عام 2018 مع ناشطات أخريات خلال حملة شنتها الحكومة، وقد تعرضن بعدها لحملة "تضليل" شنتها الحكومة ووصفتهن أجهزة إعلام بـ"الخائنات"، وهي الآن رهن الاعتقال "من دون محاكمة".

وقال الخطاب إن الهذلول تعرضت خلال الفترة الماضية للتعذيب من قبل مسؤولين سعوديين قاموا بجلدها وضربها وعرضوها للصدمات الكهربائية وتحرشوا بها جنسيا، وفي أغسطس 2019، عرض عليها مسؤولون أمنيون الإفراج عنها مقابل الظهور في فيديو تنكر فيه تعرضها للتعذيب وهو العرض الذي رفضته.

والموقعون على الخطاب هم أعضاء مجلس النواب لويس فرانكل، وأندريه كارسون، وسوزان وايلد، وتشيلي بينغري، وخوان فارغاس، وستيف كوهن، وجيمي راسكن، وسوزان بوناميتشي.

ورحبت مؤسسة "فريدم ناو" في واشنطن بهذا الترشيح. وقالت المديرة التنفيذية للمؤسسة ماران ترنر إنه "بمثابة تذكير بأن الحكومة السعودية قد اضطهدت لوجين ظلماً بدلا من تبني أفعالها السلمية ودعوتها إلى الإصلاح" ودعت الحكومة السعودية إلى "إطلاق سراحها فورا".

وكان سياسيون كنديون ونرويجيون قد رشحوا الناشطة لجائزة نوبل للسلام للعام الماضي، لكن الجائزة لم تذهب إليها:

لجين الهذلول تترشح لجائزة نوبل للسلام
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:54 0:00


واعتقلت الهذلول في ديسمبر 2014 لمحاولتها دخول المملكة وهي تقود سيارتها عبر الحدود مع الإمارات وأفرج عنها في فبراير 2015.

وفي 2015 ترشحت لأول انتخابات مفتوحة للنساء في السعودية لكن ترشيحها رُفض.

واعتقلت أيضا في مايو 2018، ضمن حملة اعتقالات شملت ناشطين وناشطات في مجال حقوق الإنسان، مثل عزيزة اليوسف ونوف عبد العزيز ومياء الزهراني وسمر بدوي ونسيمة السادة وهتون الفاسي، بالإضافة إلى مناصرين ذكور للحملة.

وواجهت الهذلول والمعتقلات تهما تتعلق بـ"التواصل مع أعداء المملكة وتمويل العناصر المعادية في الخارج وتقديم الدعم المعنوي لهم".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG