Accessibility links

نتانياهو: إسرائيل حليفة للعرب ضد إيران


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين إن دولا عربية تعتبر إسرائيل "حليفة لا غنى عنها" في محاربة إيران وتنظيم داعش.

وأضاف نتانياهو في تصريحات لمحطة غلوبو التلفزيونية البرازيلية خلال زيارة رسمية يقوم بها إلى ريو دي جانيرو، أن ذلك الموقف أحدث "ثورة في العلاقات مع العالم العربي".

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية على مواقع تقول إنها إيرانية في سوريا، وفيما تحاول استيعاب قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأميركية من سوريا.

وقال إن إسرائيل أثبتت فعاليتها في محاربة ما أسماه "الإسلام المتطرف، إن كان الذي يقوده متطرفون شيعة تقودهم إيران، أو الذي يقوده متطرفون سنة يقودهم داعش والقاعدة".

ومن المتوقع أن يجري نتانياهو محادثات مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في ريو دي جانيرو، على هامش مراسم تولي الرئيس جاير بولسونارو منصبه.

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل

من جهة أخرى، أكد نتانياهو خلال مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو مساء الاثنين أنه لن يستقيل من منصبه في حال أطلق المدعي العام إجراءات لتوجيه الاتهام إليه في قضايا فساد، علما بأن إسرائيل ستشهد انتخابات تشريعية مبكرة في نيسان/أبريل القادم.

وقال: "لا أنوي الاستقالة. أولا لأنهم لن يجدوا شيئا، وثانيا لأن القانون لا يجبرني على القيام بذلك"، معتبرا أن مطالبته بالاستقالة "ستشكل مساسا بالديمقراطية الإسرائيلية".

وتابع رئيس الحكومة الإسرائيلية أن "المواطنين الإسرائيليين سيقررون ما إذا كنت سأكون رئيس الحكومة المقبل".

وندد حزب "الاتحاد الصهيوني" اليساري بموقف نتانياهو، وقال في بيان "إن نتانياهو المشتبه به في قضايا فساد يواصل على عادته ترهيب المسؤولين القضائيين".

وتتوقع كل استطلاعات الرأي تقدم حزب ليكود بزعامة نتانياهو على بقية الأحزاب خلال الانتخابات المبكرة المقبلة، ما سيتيح له تشكيل الحكومة مجددا.

وكان نتانياهو قد قرر الدعوة إلى انتخابات مبكرة في نيسان/أبريل المقبل، لأن استطلاعات الرأي تؤكد قدرته على الاحتفاظ بمنصبه.

والمعروف أن لا شيء يجبر نتانياهو على الاستقالة في حال وجه اتهام إليه، ولن يكون مجبرا على الاستقالة إلا في حال إدانته ونفاد كل أنواع الاستئناف.

وكان شاي نيتزان المساعد الأول للنائب العام أفيشان ماندلبيت، قد أعلن في منتصف كانون الأول/ديسمبر أنه نقل إلى مديره توصياته بشأن ثلاثة تحقيقات فساد تستهدف نتانياهو، من دون أن يكشف مضمونها.

كما أوصت الشرطة مطلع كانون الأول/ديسمبر بتوجيه اتهام لنتانياهو وزوجته ساره بشأن إحدى قضايا الفساد التي تحوم الشبهات حول تورطه بها.

وتفيد وسائل الإعلام الإسرائيلية بوجود ما يكفي من الأدلة لتوجيه اتهام إلى نتانياهو لتورطه بالفساد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG