Accessibility links

مبادرة التكامل الإقليمي.. ناشطون عرب يؤكدون أهمية السلام مع إسرائيل


المشاركون أكدوا على أهمية عدم استثناء أي دولة من التكامل الاقتصادي.

خليل بن طويلة - لندن /

أجمع نشطاء عرب وأجانب على أن الوقت قد حان لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي، والاستفادة من سلام مع "دولة ناهضة" كإسرائيل، لتحقيق تنمية شاملة تعود على شعوب المنطقة بالنفع.

واحتضنت العاصمة البريطانية لندن مؤتمرا لإعلان ميلاد "المبادرة العربية للتكامل الإقليمي"، بمشاركة أكثر من ثلاثين مندوبا من المجتمع المدني، من خمس عشرة دولة عربية بالإضافة إلى يهود غير إسرائيليين.

الوقت حان للخروج من العزلة

وخلال المؤتمر، قال وزير الإعلام الكويتي الأسبق، سامي النصف، إن الوقت قد حان للانتقال إلى وضع أفضل حيت الجميع مستفيد.

وعكس القائلين بصعوبة تحقيق سلام بسبب الصراع العربي الإسرائيلي، أوضح النصف خلال مشاركته، أن الصراع لو تعاملت معه شعوب المنطقة بطريقة أفضل لاستفادت من وجود "دولة ناهضة" مثل إسرائيل.

أما جوزيف براودي، رئيس مركز اتصالات السلام، فقال إن "ما تحتاج إليه المنطقة في الوقت الراهن هو الخروج من العزلة".

عزلة قد يساعد الخروج منها، يضيف برودي، في "تعزيز منطقة تكامل تدعم شعوبها بعضها البعض".

أما الناشط الحقوقي البحريني، عيسى العربي، فدعا خلال حديث للحرة، على هامش المؤتمر، إلى "الاعتراف بواقع أن إسرائيل هي دولة قائمة بذاتها بحكم منظومة الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة".

وأضاف العربي أن ما يثبته الواقع أيضا هو أن اتفاقيات السلام التي وقعتها دول مع إسرائيل وفرت الكثير من السلم والتنمية.

شجاعة أمام تهم التخوين

وأكدت شخصيات دينية عربية مشاركة، على أهمية خيار التعايش والتحاور أمام المواجهة مع إسرائيل.

صالح محمود حامد، إمام وداعية لبناني، أوضح للحرة أن المشاركين في المؤتمر قدموا من بلدانهم للمشاركة في صياغة مبادئ السلام، وأضاف أن ذلك "سيكون مقدمة لمجتمع يخلو من التطرف والعنف والإرهاب".

أما حسن الشلغومي، وهو إمام فرنسي من أصل تونسي، فلم يستبعد تعرض المشاركين في المؤتمر للتخوين لأنهم "باعوا القضية".

وقال الشلغومي إن الحاضرين "يمتلكون الشجاعة للتعبير عن ضرورة حل النزاع"، داعيا إلى حوار عربي عربي.

وشهد المؤتمر تمسكا بضرورة انهاء حالة النزاع المرفقة بمشاهد التطرف والإقصاء، وهو ما أكده محمد أنور السادات، ابن شقيق الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، وكذا الناشطة التونسية سعيدة عقربي.

يذكر أن المبادرة تضم جميع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك إسرائيل كطرف للتعاون والتواصل معه بالنظر إلى تفوقه في مجالات عديدة مقارنة مع باقي دول المنطقة، وأيضا كطرف شريك لتحقيق السلام.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG