Accessibility links

"نورد ستريم2".. الاتحاد الأوروبي يعارض العقوبات الأميركية


عتامل في موقع لبناء "نورد ستريم 2"

انتقد الاتحاد الأوروبي وألمانيا العقوبات الأميركية على الشركات المساهمة في بناء خط أنابيب روسي للغاز الطبيعي يصل إلى أوروبا ويخشى الكونغرس أن يمنح الكرملين نفوذا خطيرا على الحلفاء الأوروبيين.

ووصفت الحكومة الألمانية السبت العقوبات على خط الغاز "نورد ستريم 2" بـ"التدخل في شؤننا الداخلية".

وقالت أولريكي ديمير، المتحدثة باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في بيان إن "الحكومة نرفض هذه العقوبات خارج الحدود"، موضحة أنها "تؤثر على شركات ألمانية وأوروبية وتشكل تدخلا في شؤوننا الداخلية".

وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن "الاتحاد يعارض من حيث المبدأ فرض عقوبات على شركات أوروبية تمارس أعمالا مشروعة".

وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية السبت إن العقوبات ضد الشركات المساهمة في مشروع خط الغاز، التي وقع عليها الرئيس دونالد ترامب الجمعة تمنع دولا أخرى من "تنمية اقتصاداتها".

ويمر أنبوب الغاز تحت بحر بلطيق ويلتف خصوصا على أوكرانيا. ويفترض أن يسمح بمضاعفة الشحنات المباشرة من الغاز الطبيعي الروسي باتجاه أوروبا الغربية، عن طريق ألمانيا، أكبر مستفيد من المشروع.

"أولسيز" تعلق أعمالها

وتسهدف العقوبات خصوصا المجموعة السويسرية "أولسيز" التي تملك أكبر سفينة في العالم لمد الأنابيب "بايونيرينغ سبيريت". وهذه السفينة تعاقدت مع مجموعة "غازبروم" الروسية للغاز لبناء القسم الواقع في عرض البحر (أوفشور) من الأنبوب.

وقد أعلنت في بيان تعليق أعمال بناء الأنبوب، مشيرة إلى أنها تنتظر حاليا "توضيحات تنظيمية وتقنية وبيئية من قبل السلطات الأميركية المختصة".

وحذر مشرعون أميركيون من أن خط الأنابيب سيوفر المزيد من الأموال للحكومة الروسية ويزيد بشكل واسع نفوذ الرئيس فلاديمير بوتين في أوروبا.

وصادق مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس بغالبية ساحقة على فرض العقوبات، وتم إرسال القانون إلى ترامب.

وأُدرجت العقوبات في مشروع الموازنة السنوية للبنتاغون التي بلغت قيمتها 738 مليار دولار.

ويفترض أن تقدم وزارة الخارجية الأميركية خلال 60 يوما لائحة بأسماء الشركات والأفراد المعنيين بهذا القانون.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG