Accessibility links

نيوهامشير.. محطة مهمة في سباق المتنافسين الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة


يتصدر السباق الاشتراكي بيرني ساندرز ورئيس البلدية السابق الوسطي بيت بوتيدجيدج

يدلي الناخبون في ولاية نيوهامشير الأميركية الثلاثاء بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين حيث يتصدر السباق الاشتراكي بيرني ساندرز ورئيس البلدية السابق الوسطي بيت بوتيدجيدج، في مرحلة ثانية من منافسة مفتوحة سيخوض الفائز فيها الانتخابات الرئاسية في مواجهة دونالد ترامب في نوفمبر المقبل.

وبعدما كان يعد الأوفر حظا للفوز بترشح الديمقراطيين في استطلاعات الرأي الوطنية في الأشهر الماضية، جاءت نتائج نائب الرئيس السابق جو بادين مخيبة للآمال في هذه الولاية الواقعة على حدود كندا.

فبعد أسبوعين على أول نكسة في ولاية أيوا، ألغى بايدن بشكل مفاجئ سهرته الانتخابية في نيوهامبشير لكي يتوجه إلى ولاية كارولاينا الجنوبية حيث يعتزم أن يستعيد زخمه.

وقال "لا أتخلى عن نيوهامشير" مبررا غيابه عن ليلة الانتخابات، بتجمعين انتخابيين مرتقبين ضمن حملته في كارولاينا الجنوبية ونيفادا، الولايتين اللتين ستصوتان في المرحلة المقبلة من الانتخابات التمهيدية.

وبعد ساندرز وبوتيدجيدج حل المرشحون الآخرون للفوز بتسمية الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات، حيث يأملون أحداث مفاجأة مساء الثلاثاء واستعادة زخم حملتهم تفاديا لانهيارها.

وقد حل بايدن رابعا في معدلات استطلاعات الرأي في ولاية نيوهامبشير جنبا إلى جنب مع السناتورة التقدمية إليزابيث وارن، وخلف السناتورة إيمي كلوبوشار التي تشاركه أفكاره الوسطية.

وعلى عكس طريقة التصويت في أيوا عبر مجالس انتخابية سادتها الفوضى في 3 فبراير، يدلي ناخبو نيوهامشير بأصواتهم في شكل تقليدي عبر الاقتراع السري.

وتبدو المعركة بين متصدري الاستطلاعات محتدمة وهي تجري تحت عين ترامب الذي لا يتوانى عن السخرية من منافسيه المحتملين، فيما لا يواجه هو عمليا أي منافسة داخل الحزب الجمهوري.

وأقحم الرئيس الأميركي الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في 3 نوفمبر، نفسه بحملة الديمقراطيين الانتخابية عبر تنظيمه الاثنين لقاء في نيوهامبشير. وقال فيه متحدثا عن المرشحين الديمقراطيين "جميعهم ضعفاء".

ويتفق المرشحون الديمقراطيون العشرة الذين كثفوا لقاءاتهم الانتخابية في الأيام الأخيرة، كما مؤيدوهم على نقطة واحدة هي وجوب إلحاق الهزيمة بدونالد ترامب.

والثلاثاء غرد بوتيدجيدج "الخيار الذي تقومون به اليوم سيحدد مستقبل أمتنا" داعيا إلى "بناء تحالف لهزيمة ترامب في نوفمبر".

ويهيمن السناتور المستقل بيرني ساندرز (78 عاما) من يسار الحزب الديمقراطي والذي يدعو لـ"ثورة" سياسية من أجل تحقيق عدالة أكثر في المجتمع، على استطلاعات الرأي في نيوهامبشير المجاورة لمعقله ولاية فيرمونت.

يليه رئيس بلدية مدينة ساوث بند السابق بيت بوتيدجيدج (38 عاما) الذي شكل تقدمه بفارق طفيف على ساندرز في ولاية أيوا مفاجأة.

وقال ساندرز في الأيام الأخيرة أمام حشود من مؤيديه في نيوهامبشير "ما سيجري هنا سيكون له نتائج هائلة".

من جهته، ينادي بوتيدجيدج، العسكري السابق وأول مرشح مثلي علنا للبيت الأبيض، بسياسة "واقعية" وبمد اليد للناخبين المستقلين والجمهوريين المعتدلين، منتقدا في الوقت نفسه التمويل "غير الواضح" لحملة ساندرز.

في المقابل، يجد جو بايدن منذ حلوله رابعا في أيوا، نفسه تحت ضغط كبير. ومنذ دخوله السباق الانتخابي في ابريل، قدم هذا الرجل البالغ من العمر 77 عاما وصاحب الخبرة السياسي الطويلة، نفسه على أنه الأكثر قدرة على الإطاحة بدونالد ترامب.

لكن موقفه اهتز. وتخطاه ساندرز الاثنين للمرة الأولى في استطلاع وطني أجرته جامعة "كينيبياك".

XS
SM
MD
LG