Accessibility links

نيويورك: إسقاط دعوى ضد بنوك تعاملت مع إيران


مقر بنك "اتش اس بي سي" في منطقة كاناري وارف بلندن

أسقطت قاضية أميركية دعوى تطالب بتحميل تسعة بنوك أوروبية كبرى المسؤولية عن مزاعم تقديم خدمات مصرفية لإيران مكنت متشددين من تنفيذ 55 هجوما على القوات المسلحة الأميركية في العراق.

وقالت القاضية لورا تايلور سوين بالمحكمة الجزئية في مانهاتن في القرار الذي أصدرته يوم الخميس إن مخالفات البنوك المزعومة منفصلة عن الهجمات، التي وقعت في الفترة من 2003 حتى 2011، بدرجة لا تسمح بتأييد المسؤولية المدنية بموجب القوانين الاتحادية لمكافحة الإرهاب.

وتصنف وزارة الخارجية الأميركية إيران دولة راعية للإرهاب منذ عام 1984.

ورفع عسكريون نجوا من هجمات وأقارب قتلى الدعوى ضد بنوك "باركليز" و"بي.إن.بي باريبا" و"كومرتس بنك" و"كريدي أغريكول" و"كريدي سويس جروب" و"دويتشه بنك" و"اتش.اس.بي.سي" و"رويال بنك أو سكوتلاند" و"ستاندرد تشارترد".

واتهموا البنوك بإخفاء أنشطتها في إيران من خلال ممارسات منها إخفاء هوية من يقومون بتحويل الأموال.

لكن القاضية وجدت أن الدعوى "خالية" من المزاعم بأن البنوك كانت تعلم أنها تساعد في هجمات بالعراق ترتبط بجماعة حزب الله وتنظيم القاعدة وجماعات أخرى تصنفها الحكومة الأميركية منظمات إرهابية أجنبية.

ولم تتوصل القاضية إلى دليل، بموجب قرار أصدرته محكمة الاستئناف الأميركية في مانهاتن في 2013، على أن خدمات البنوك كانت عاملا جوهريا في الهجمات، وأن إصابات مقيمي الدعوى كانت نتيجة منطقية لذلك.

وقالت البنوك في دفوعها إن الهجمات على الجنود الأميركيين، بما في ذلك خلال حرب العراق "بغيضة" لكنها لم ترتكب أيا من الهجمات محل الدعوى "ولم تدعم أي إرهابيين".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG