Accessibility links

هاتفيا.. ترامب يناقش "اقتحام السفارة" مع رئيس وزراء العراق


عناصر الحشد الشعبي تشعل النيران بغرفة استقبال في السفارة الأميركية في بغداد

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، على ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية وذلك في أعقاب اقتحام أنصار الحشد الشعبي محيط سفارة واشنطن في بغداد.

وأفاد البيت الأبيض في بيان بأن ترامب ناقش مع عبد المهدي القضايا الأمنية الإقليمية، مشيرا إلى تأكيد الرئيس الأميركي على ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق.

المكتب الإعلامي لمكتب عبد المهدي ذكر في بيان أن رئيس الوزراء "شرح لترامب أن أن التطورات المحيطة بالسفارة الأميركية" جاءت بعد "الأحداث الأخيرة المؤلمة"، مشيرا إلى أنه كان قد شرح لوزير الدفاع الأميركي مارك إسبر "خطورة تبعاتها".

وأكد البيان التزام قوات الأمن العراقية بواجبها في حماية السفارة الأميركية وجميع البعثات الدبلوماسية.

وأشار إلى أن عبد المهدي قال لترامب "إنكم تذكرون بأنكم لا تريدون الحرب ونسمع من القادة الإيرانيين موقفا مشابها"، مؤكدا على أهمية التفاوض والوصول إلى ترتيبات للتهدئة.

وبدأ الهجوم على السفارة الأميركية باقتحام عناصر الميليشيات بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.

وعبر العشرات من عناصر الحشد بالإضافة إلى مركبات تحمل المزيد منهم، إلى المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصينا في العراق، وتقدموا نحو السفارة الأميركية ثم هاجموها واقتحموا باحتها الخارجية.

وأظهرت الصور والفيديوهات المقتحمين وهم يضرمون النيران ويكسرون النوافذ في المبنى، وكتبوا شعارات معادية للولايات المتحدة على جدران المبنى.

وأثار الاعتداء علامات استفهام جدية بشأن الخرق الأمني الخطير.

XS
SM
MD
LG